بارك الله في أستاذنا وحفظه
وعلى هامش الرد ومما يتعلق بالحديث هو باقيه بعد وصف الرجل
" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي نَعَتَهُ "
وها قد حدث ما قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا الرجل من وصف المصطفى بأبي هو أمي
وأقول : سبحان الله والله أكبر..وصدق المصطفى وخسئ من رأى الحق وتكبر ..
صدق رسول الله وخسئ عدو الله
نعجب ممن تركوا هذا الحديث برمته وهو من دلائل النبوة وتمسكوا بشيء لا شبهة فيه أصلا ليظهر حقدهم على الإسلام وفقط .




: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل
رد مع اقتباس
المفضلات