اشكر الجميع على مشاركتهم فى الموضوع
سيقولون أن إحداهما بالتقويم العبري والأخرى بالتقويم اليوناني
المشكله ان كلا النصين يتكلمان من خلال منظور زمنى واحد وهو
وَفِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ وَالثَّلاَثِينَ لِسَبْيِ يَهُويَاكِينَ، فِي الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ،
يعنى مينفعش نقول ده تقويم وذاك تقويم اخر
بقول القس انطونيوس
هناك خلاف بين سفر الملوك وهنا فى أرمياء فى التاريخ فقد قيل هناك فى اليوم السابع والعشرين وهنا قيل فى اليوم الخامس والعشرين. وقد يرجع السبب أن القرار صدر فى يوم 25 وظهر الملك فى مكانه الرفيع يوم 27 "
ولكن المشكله استاذنا ذو الفقار ان نص ارمياء يقول انه خرج من السجن يوم 25
يبقى ازاى خرج يوم 25 وطلب الافراج لم يعتمد الا فى 27 مثلما يقول انطونيوس




رد مع اقتباس
المفضلات