بعد أن قال المسيح انا والآب واحد أخذ اليهود الحجارة ليرجموه فأجابهم


لم يكن ذلك لأجل أنهم فهموا أنه اله

اليهود كانوا يتهمون يسوع في نسبه
ونتاكد من ذلك في واقعة اخرى :


يوحنا 8-
30 وبينما هو يتكلم بهذا آمن به كثيرون. 31 فقال يسوع لليهود الذين آمنوا به انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي32 وتعرفون الحق والحق يحرركم.33 اجابوه اننا ذرية ابراهيم ولم نستعبد لاحد قط.كيف تقول انت انكم تصيرون احرارا. 34 اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية. 35 والعبد لا يبقى في البيت الى الابد.اما الابن فيبقى الى الابد. 36 فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا. 37 انا عالم انكم ذرية ابراهيم.لكنكم تطلبون ان تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم. 38 انا اتكلم بما رأيت عند ابي.وانتم تعملون ما رأيتم عند ابيكم. 39 اجابوا وقالوا له ابونا هو ابراهيم.قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم 40 ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.هذا لم يعمله ابراهيم. 41 انتم تعملون اعمال ابيكم.فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا اب واحد وهو الله.



لو دققنا في هذا الحوار الذي دار بين اليهود وبين يسوع لتبين لنا انهم يتهمونه في نسبه و أنهم يفوقونه أنهم ابناء ابراهيم وانهم ليسوا ابناء زنى


فاليهود يرفضون ان يكون ابن زنى في اعتبارهم بأن ينتسب الى من قال فيهم الكتاب المقدس أنهم آلهة

ومن قيل فيهم أنهم آلهة هم من تصير اليهم كلمة الله


يوحنا 10-35
ان قال آلهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله.ولا يمكن ان ينقض المكتوب.

ركزوا على جزئية (ولا يمكن أن ينقض المكتوب)

المكتوب هو ان من تصير اليه كلمة الله يكون من الآلهة

و لم يقبل اليهود ان يكون يسوع من بينهم فقرروا رجمه لادعائه ذلك

(Jn-10-32)(اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني.)
وهو يدافع عن نفسه ويقول أنه عمل أعمالاً كثيرة حسنة ، ويسأل عن السبب الذي أرادوا أن يرجموه به
فكانت اجابتهم



ما ذا تعني من عند ابي هنا ؟؟
ولماذا قال أبي ؟؟

هذا موضوع آخر نناقشه ان شئتم


(Jn-10-33)(اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها.)
هذا كان فهم اليهود وهنا أصبح المسيح أما أمرين


إما إثبات الألوهية أو نفيها فبماذا أجابهم ؟ سنرى


ليس للأمر علاقة بالألوهية هنا
بل هو كما وضحت سابقا أنه يجعل نفسه ممن صارت اليهم كلمة الله
فآلهة لا تعني أبدا ألوهية
و اليهود كما بينت يعلمون المكتوب كما جاء في النص السابق

قاموس الكتاب المقدس
شرح كلمة آلهة
أكثر معاني هذا الاسم الجمع شيوعاً وهو يطبق على الآلهة الوثنية الباطلة كما نجد هذا في خر 20: 3 و 1 اكو 8: 5. وتستعمل هذه الكلمة للقضاة بما أنهم يمثلون اللَّه ويعملون نيابة عنه (مز 82: 1 و138: 1 ويوحنا 10: 34).



(Jn-10-34)(اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة.)

هذا نفي صريح من المسيح أنه إله فأين القول وكانت اجابة المسيح فيها افحام فقط وليس انكار لما فهموه وسأوضح الأمر
للاشارة آلهة هنا تخص الكهنة فقط وليس اليهود كلهم
فقط الكهنة او من تصير اليهم كلمة الله كما تم التوضيح

لقد قال المسيح أليس مكتوب في ناموسكم ؟ فما هو الذي يعنيه المسيح ؟ سأرجع إلى الناموس فنجد

(المزامير)(Ps-82-6)(انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم 7 لكن مثل الناس تموتون وكاحد الرؤساء تسقطون.)


أي أن مثل قوله موجود في الناموس ولم يُفهم أنهم كانوا آلهة فكيف تفهمون انني أدعي أنني إله ؟ !!!


نعم هو كذلك عبارة (آلهة) لا تفيد الالوهية أبدا

وأضاف المسيح قائلاً


(Jn-10-36)(فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله.)

ويستنكر عليهم فهمهم وقولهم أنه يجدف لانه قال أنه ابن الله وقد ورد في الناموس هذا القول من قبل


اذن هنا فهو يؤكد براءته