متابع...


فلو كان المسيح راغباً في الصلب والفداء لما حزن لخيانة يهوذا طالما الأمر مرتباً من قبل و لما حزن لهروب التلاميذ
الذين كانوا على ثقة بان يسوع لن يتم القبض عليه بفضل معجزاته أو حتى اختفائه عن الأبصار فجأة أو بتغيير هيئته


ولما طلب أن تعبر عنه الكأس من الأساس