المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدريسي

في هذا النص التلاميذ إما يعلمون أن يسوع إله وأنه ناسوت ولاهوت .. وإما أنهم يجهلون ذلك .
طيب .. إذا كانوا - التلاميذ - يعلمون أن يسوع إله وأنه ناسوت ولاهوت .. ففي هذه الحالة لا داعي لأن يأتوا فيوقضوا الناسوت من نومه العميق لينجيهم من المصيبة ، بل سيتوجهون مباشرة بالدعاء إلى اللاهوت الذي لا ينام ! .. أليس كذلك ؟! .. لكن التلاميذ أيقضوا الناسوت لينجيهم فدل ذلك على جهلهم بألوهية يسوع وبأنه لاهوت وناسوت .. فنسأل النصارى هنا .. هل أنتم أفضل من التلاميذ ؟ تعلمون ما جهله التلاميذ ؟ .. أي ألوهية يسوع .. التلاميذ ضلوا طيلة حياتهم يعبدون يسوع كنبي مرسل من عند الله فتأتون أنتم وتجعلوه إلها ؟!
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدريسي

أيضا هذا النص .. كالنص سابقه .. لا يمكن تفسيره بفلسفة الناسوت واللاهوت .. لأن يسوع جلس أربعين يوما بلا أكل .. ولم يصبه جوع .. وهذا شيئ غير عادي .. لأنه من طبيعة الإنسان أن يجوع - بل قد يموت - إذا جلس كل هذه المدة بلا أكل .. إذن فيسوع كان يجرب من الشيطان لاهوتا وناسوتا وليس ناسوتا فقط .
إضافات متميزة جداً أستاذنا

:p015::p01sdsed22::p015:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زلزليل
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
جزاك الله خيراً أخى الفاضل .