طرحنا الاجابة الاولى لزملائنا النصارى الا وهى ان يسوع لم يكن ينجذب الى النساء وذكرنا ان هذا عيب وبالتالى فان ناسوت يسوع ليس بكامل وبالتالى فهو لا يصح ان يكون اله
والان قد يقول احد زملائنا النصارى ان يسوع بالفعل كان يحن للنساء نقول فبما نفسر علاقته مع النساء ؟؟
بالطبع لا يمكن ان نقول انها مجرد علاقة بريئة علاقة رب واله بعبيده لا بل تجاوزت هذه الحدود اذ مثل هذه التعاملات التى عاملن بها يسوع لا ش انها تثيره فكيف يرضى بها يسوع وهل هذا يصح فى حق الاله؟
دعونا نلقى نظرة على انجيل لوقا سريعا فهى تفسر تلكم العلاقة التى تأثر بها بالفعل يسوع
37 وَإِذَا امْرَأَةٌ فِي الْمَدِينَةِ كَانَتْ خَاطِئَةً إِذْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِ الْفَرِّيسِيِّ جَاءَتْ بِقَارُورَةِ طِيبٍ
فلنلاحظ اخوانى بداية يذكر النص ان تلكم امرأة خاطئة اى زانية فياترى ما الذى سيجعل يسوع يخالف الناموس من اجل هذه المرأة الخاطئة
38 وَوَقَفَتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ بَاكِيَةً وَابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا وَتُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ وَتَدْهَنُهُمَا بِالطِّيبِ
فما الذى يجعل امرأة خاطئة ان تفعل مثل هذا الفعل الذى يعد من اقبح الرذائل ان مثل هذا الفعل الشنيع لا يمكن ان يفسر الا بأنه تحرش جنسى وياسبحان الله تريد هذه المرأة التوبة كما يزعم النصارى فتأتى لتكمل مسيرتها القبيحة مع ناسوت المسيح فهنيئا لها التوبة
39 فَلَمَّا رَأَى الْفَرِّيسِيُّ الَّذِي دَعَاهُ ذَلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: «لَوْ كَانَ هَذَا نَبِيّاً لَعَلِمَ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَلْمِسُهُ وَمَا هِيَ! إِنَّهَا خَاطِئِةٌ».
انه استنكار ممن حوله ان يسمح المسيح لمثل هذه المرأة الخاطئة ان تفعل مثل هذا الفعل معه فلسنا نحن فقط يانصارى ممن نستنكر على يسوع فعله بل من عاصره كان يشمئز ويستنكر هذه التصرفات المريبة التى لا تصح ان تصدر عن نبى او رسول بل عن مجرد اى شخص يحمل بين جنبيه تقوى لله فضلا عن ان يكون اله كما تزعمون
ثم يستكمل لوقا فى بيان هذه الفضيحة المدوية ليختمها بالفجيعة الكبرى
40 فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا سِمْعَانُ عِنْدِي شَيْءٌ أَقُولُهُ لَكَ». فَقَالَ: «قُلْ يَا مُعَلِّمُ».
41 «كَانَ لِمُدَايِنٍ مَدْيُونَانِ. عَلَى الْوَاحِدِ خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ وَعَلَى الآخَرِ خَمْسُونَ.
42 وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ سَامَحَهُمَا جَمِيعاً. فَقُلْ: أَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبّاً لَهُ؟»
43 فَأَجَابَ سِمْعَانُ: «أَظُنُّ الَّذِي سَامَحَهُ بِالأَكْثَرِ». فَقَالَ لَهُ: «بِالصَّوَابِ حَكَمْتَ».
44 ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَرْأَةِ وَقَالَ لِسِمْعَانَ: «أَتَنْظُرُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ؟ إِنِّي دَخَلْتُ بَيْتَكَ وَمَاءً لأَجْلِ رِجْلَيَّ لَمْ تُعْطِ. وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ غَسَلَتْ رِجْلَيَّ بِالدُّمُوعِ وَمَسَحَتْهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا.
45 قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ.
46 بِزَيْتٍ لَمْ تَدْهُنْ رَأْسِي وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ دَهَنَتْ بِالطِّيبِ رِجْلَيَّ
يستنكر المسيح على تلاميذه انهم لم يقبلوه ولا ادرى ماحاجة يسوع الى التقبيل سواء من النساء او الرجال الا انه كما ذكرنا احبابى انه الشذوذ الجنسى ليسوع وحبه للنساء الذى اوقعه فى الرذائل والتحرش الجنسى بهن كما فى هذه النصوص
وامام كل هذه التحرشات والتمسحات والتقبيل يجامل يسوع على حساب الناموس الذى جاء لا لينقضه بل ليكمله فلا يرجمها ولا يطبق عليها الناموس
وكل هذا من اجل تقبيلها وتمسحها بها هاهو يقول
47 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَقُولُ لَكَ: قَدْ غُفِرَتْ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةُ لأَنَّهَا أَحَبَّتْ كَثِيراً. وَالَّذِي يُغْفَرُ لَهُ قَلِيلٌ يُحِبُّ قَلِيلاً».
48 ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ».
وفى الاصحاح الثامن يواصل لوقا فى فضح يسوع وعلاقاته مع النساء
1 وَعَلَى أَثَرِ ذَلِكَ كَانَ يَسِيرُ فِي مَدِينَةٍ وَقَرْيَةٍ يَكْرِزُ وَيُبَشِّرُ بِمَلَكُوتِ اللهِ وَمَعَهُ الاِثْنَا عَشَرَ.
2 وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ
3 وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ
فبعد ان اعجب يسوع ما جرى من هذه المرأة الخاطئة تجتمع حوله النساء ليكملن هذه المسيرة مع يسوع ولم اسمع فى حياتى عن نبى عاش على اموال النساء وصحبته لهن فضلا على ان يكون اله كما يزعمون
والان يانصارى انتم امام خيارين كلاهما صعب
اما ان تختاروا عدم ميل يسوع للنساء وعدم انجذابه تجاههن وبالتالى فهو غير كامل وناسوته غير كامل فلا يصلح ان يكون اله ولا يصلح ان يكون ذبيحة فالذبيحة للكفارة يشترط خلوها من العيب وبالتالى يسوع لم يكفر عن الخطيئة ووجب عليه التجسد من جديد فى صورة كاملة
او تختاروا ميله وانجذابه للنساء وبالتالى لا يمكن تفسير علاقته مع النساء بانها مجرد علاقة اله بعبيده
نترك لكم احد الخيارين وسيرضينا ايا منهم







رد مع اقتباس
المفضلات