الحمد لله رب العالمين ..هل السماع من تسجيل صوتي يفيد الاتصال ؟!
في رأيي أن التحديث من شريط كالتحديث من الوجادة
والوجادة كما في علم الحديث هي :
" صورتها: أن يجد حديثاً أو كتاباً بخط شخص بإسناده فله أن يرويه عنه على سبيل الحكاية، فيقول: " وجدت بخط فلان: حدثنا فلان " ويسنده " الباعث الحثيث
قلت : وهذا سواء كان الشيخ حياً أو ميتاً لذلك يعتبروه من باب الحكاية وليس من باب الرواية إذ الأصل فيه ثبوت المخطوط أو ثبوت الصوت لصاحبه وليس الأصل فيه الإتصال ..
فإذا ثبت ذلك فهو محتج به عند أكثر أهل العلم مع اعتبار توثيق الناقل أولاً ، يعني يكون الحاكي ثقةً مع توثيق الحكاية عن المحكي عنه .
قال ابن كثير كما في الباعث :
" فله أن يرويه عنه على سبيل الحكاية، فيقول: " وجدت بخط فلان: حدثنا فلان " " أ.هـ
قلت : وله أن يروي عن من سمع - أي في الشريط - فيقول " سمعت من شريط فلان : حدثنا فلان "
ويلزم الناقل أن يثبت أن سماعه من شريط حتى يذكر أداة الاتصال حدثنا وسمعنا وأخبرنا ، أو يقول " قال فلان سماعاً من شريطه " وإن ذكر اسم الشريط فأولى وأضبط وأوثق مع اعتبار ثقة هذا الناقل وضبطه وتمييزه في كل الأحوال .
وله أن يقول قال فلان أو ذكر فلان سواء كان حياً أو ميتاً وهذا كما قلت من باب الحكاية وليس من باب الرواية .
ولا يجوز له أن يقول حدثنا وأخبرنا بإطلاق إلا أن يكون صاحب الشريط قد أجازه به أو يكون تلميذه الذي يسجل عنه فحين إذٍ يكون ذلك من باب الرواية وليس من باب الحكاية .
واضح ؟؟ :)




: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل
رد مع اقتباس
المفضلات