يقول الكذاب المدلس ويستنكر بشدة على المسلمين :

عايز اعرف .. لحد امتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل السفاحين القتلة دول .. مش مسلمين ..؟؟

حقا انها النخاسة ومن كان بلا شرف فلا حظ له بين الرجال ، يسأل هذا الجرو ويستنكر بشدة على صنيع بعض المسلمين والإسلام منه براء ولا يمت له كما قلنا بأى وجه أو صلة ، قلت وما هو شعورك أيها القواد مما تقوم به أمريكا الصليبية من أغتصاب للنساء وسفك للدماء حتى أنها لا تفرق بين طفل وشيخ بين رجل وامرأة وهذه بالطبع هى دعوى ربكم المزعوم الذى قبض عليه حفنة من اليهود فقيدوه وربطوه فى صليب وبصقوا فى وجهه وبعد أن أنتهوا منه أقبروه ، حتى قالها الكلب بوش فى بداية حملته نحن نحارب تحت راية الصليب ، ناهيك عن جيوش التبشير والتى ما أن أندلعت الحرب حتى قامت هى الأخرى بحربها الملعونه لدعوة الناس الى الظلام الحالك المسمى بالمسيحية زورا لولا تنبه أسود الجهاد لهم فجعلوا منهم حفلة صيد فولوا الادبار ولا ندرى أين يسوعهم الذى راحوا يبشرون به فكم سمعنا عنه فى الظهور يجول حتى أن بعضهم يقول أنه راه يمتطى جوادا ويقول الأخر يقود سيارة قلت فربما كان من الاولى به أن يقود دبابة هو الأخر ويبشر بإسمه ، ما هو شعورك يا صاحب التأفف من صنيع اليهود والإبادة الجماعية التى تتعرض لها فلسطين حتى أن الرعاع قاموا فى حربهم الأخيرة بإستخدام كل الأسلحة المحرمة دوليا ولم تحرك قلوبهم أى رحمة فى صعق طفل أعزل وهدم بيت لعجوز ومن قتل أمراة تحمل بين أحشائها رضيعا وكل هذا تحت حماية و مساندة اهل الصليب ، أى سلام تزعمونه أيها الرعاع وأى محبة بل أنتم شر مكانا وأضل سبيلا ، إنما السلام والمحبة للبسطاء منكم والذين اغتروا بمظهركم ولا يعلمون شيئا خفايا دينكم ولما رأوا الحق ظاهرا ما توانوا فى قبوله وهم كثيرون .

لم يكتفى بالأستنكار هذا الجرو بل بات يسوق النصوص والتى تخدم دعواه حتى أنه ذكر ايات من القرأن الكريم تؤيد زعمه نسردها فى المدخلة التالية ثم نقوم بنفنيدها :