1-توارث الطبيعة الأصل أنه بإرادة الله تعالى وكان الأبوان عليهما السلام مجرد سبب كما أن إبليس كان مجرد سبب لنزول آدم من الجنة.( هذا اختلاف فهم يقولون أن ما حدث كان ما لا يريده الله.)
2-طبيعة آدم وحواء عليهما السلام هي معهما منذ الخلق ، وليس عندنا في الإسلام ما يسمى لحظة الانفصال عن الله ، فهما ورثانا الصفات والطبائع التي نسبت إليهما ، لكن هذه الطبائع هي ما خلقهما الله بها من الأساس.( هذا الآخر فعند النصارى أن الطبيعة جاءت بعد الخطية)
أعتقد أن أول شيء يجب إضافته أخي الحبيب وهو الحد الفاصل بيننا وبينهم ..

أن في الإسلام كل مولوذ يولد على الفطرة ثم أبواه يُفسدان الطبيعة النقية والفطرة السوية التي يولد عليه الانسان .. كما الحديث وهذا الحد الفاصل بيننا وبينهم .

ثانيا واختصاراً للنقطتين السابقتين أكثر أن نقول أن ما ورثه ابن آدم من أبويه هو الطبيعة البشرية خُلقاً وخَلقاً :
1- خُلقاً : مثل النسيان والجحود والعجلة .
2- خَلقاً : مثل الطبيعة الذكورية وألنثوية والنصب والجوع والحيض والنُفاس على بنات آدم ..

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِهِ قَالَتْ: فَانْسَلَلْتُ، فَقَالَ: " أَنُفِسْتِ ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ، قَالَ: " ذَاكَ مَا كُتِبَ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ " قَالَتْ: فَانْطَلَقْتُ، فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي، فَاسْتَثْفَرْتُ بِثَوْبٍ، ثُمَّ جِئْتُ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ " رواه أحمد

فالذي ورثناه من آدم ما هو إلا الطبيعة البشرية ولكن كل يولد على الفطرة وهذا من تمام رحمة الله ثم كل امرئ بما كسب رهين يُحاسب على أفعاله وهذا من تمام عدل الله بل رحمة الله قريب من المحسنين