كثرة البناء والعمران والبيوت وزخرفتها ، والإنفاق على ذلك بما لا يُصدق
قال صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعةحتى يبني الناس بيوتاًيوشونها وشي المراحيل "
"والمراحيل هي الثياب المخططة"
انظروا إلى هذه البيوت المزخرفة من حولنا والتيتنفق فيها الملايين على تزيينها وزخرفتها ، وكثرة بناء البيوت حتى أكلت الرُقع الزراعيه والرعويه ، جبالٌ من الإسمنت والحجاره تُركم فوق بعضها البض ، وملايين الملايين مركومه على شكل حجاره وباطون وطين إسمنتي ، حتى أن البيت لا يًصبح هدفاً للسكن وللطمأنينه ، بقدر ما هو للمُفاخره ، ومُنافسة الآخرين وتقليدهم ، بل والتفوق عليهم في الزخرفه والتفنن بما هو جديد وغريب ، حتى لو لم تكن هُناك حاجه لهُ...إلخ .
هذا العام نوعيه من الطلاء والدهان عجيبه غريبه ، وفي العام الذي بعده نوعيه أعجب وأغرب ولا بُد من التغيير للحاق بالآخرين وتقليدهم ، حتى لو لم تكُن هُناك حاجه للطلاء والدهان ، سراميك وسراميك ، أطقم حمامات وأطقم جديده غيرها ,,,إلخ
من أين لنبي أميّ يعيش في صحراءالجزيرة العربية أن يعلم أن الناس سينفقون الأموال الطائلة على زخرفةبيوتهم؟
************************************************** ***
إخباره أن من علامات الساعه المُباهاه في المساجد ، وفي بناءها وزخرفتها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لاتقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد " .
وهذا واقعٌ موجود لا يحتاج للشرح ولا للتوضيح ، في التباهي ببناء المساجد وزخرفتها ، وخاصةً بتسميتها بمن يخص من قام ببناءها ، ليقولوا هذا مسجد والد فُلان وبناه من ماله الخاص ، أو هذا مسجد فُلان تبرع به من ماله الخاص .
********************************************
عقوقالوالدينوطاعة الزوجات
قال النبي صلى الله عليه وسلم عن علاماتيوم القيامة: "إذا أطاع الرجل زوجتهوعق أمهوبر صديقهوجفا أباه"
فكم من رجلٍ وبالذات في هذا الزمان رهن إشارة زوجته ، مُطيع لها تقوده كما تُقاد الشاةُ أو النعجه ، يأتي بأمه أو والده ويُلقي به في بيوت المُسنين ، إ رضاءً لزوجته وغالباً ما تكون هذه النوعيه من النساء ، الحقيرات قليلات الأصل ، والتي من دأبها إهانة زوجها وإستغلال طيبته ، ويغلب عليهن صفات البغلات ، من عدم اللطف في الكلام والتعامل .
وكم من رجلٍ بر وصادق وتواصل مع أصقاءه ، وأزواج صديقات زوجته ، إرضاءً لزوجته ، وعق والده ووالدته ، وكم من رجلٍ جلس مع زوجته وملأ معدته حتى الإنتفاخ هو وإياها وأبناءه ، ووالده يرتمي في مكانٍ ماء ، وعلى مقربةٍ منه فارغ البطن من الجوع ...إلخ
********************************************
تفشي شهادة الزور ، وكتمان الحق
قال صلى اللهُ عليه وسلم " إن بين يدي الساعه شهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق "
ومن المُحزن والمُخزي أن هذا الأمر تُمارسه دول وزعامات ، ولا يقتصر الأمر على أفراد المُجتمع ، الذي يُنسق لهذا الأمر بالرشوات ، أو بالتهديد أو بالترغيب ، وكُل ذلك لهضم الحقوق وسلبها من أصحابها .
******************************************
إخباره أن أول من سيلحق به من أهل بيته إبنته فاطمه الزهراء
عن عائشه أُم المؤمنين رضي اللهُ عنها قالت " دعا النبيُ فاطمة بنته في شكواه التي قُبض فيها ، فسارها بشيء فبكت ، ثُم دعاها فسارها فضحكت قالت : فسألتُها عن ذلك فقالت : سارني النبيُ فأخبرني أنهُ يُقبض في وجعه الذي هو فيه فبكيت ، ثُم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعهُ فضحكت "
وهذا ما حدث فعلاً أنهُ صلى اللهُ عليه وسلم ، إنتقل للرفيق الأعلى في ذلك المرض ، وكانت فاطمةُ الزهراء أول اهل بيته إلتحاقاً به .
*************************************************
يتبع
المفضلات