البشاره والذكر رقم – 10..........برنابا{43: 5-31} " حينئذٍ قال اندراوس : لقد حدثتنا بأشياء كثيره عن مسيا فتكرم بالتصريح لنا بكُل ِ شيء . فأجاب يسوع : كُل من يعمل فإنما يعمل لغايةٍ يجد فيها غِناه . لذلك أقولُ لكم إن الله لما كان بالحقيقةِ كاملاً لم يكُن لهُ حاجه إلى غِناه . لأنهُ الغِناءُ عن نفسه . وهكذا لما أراد أن يعمل خلقَ قبل كُلِ شيءٍنفس رسولهِ الذي لأجله قصد خلق الكُل. لكي تجد الخلائقُ فرحاً وبركةً بالله . ويُسرَ رسولُهُبكُل خلائقه التي قدر أن تكون عبيداً . ولماذا وهل كان هذا هكذا إلا لأن الله أراد ذلك . الحقَ اقولُ لكُم إن كُل نبي متى جاء فإنهُ إنما يحملُ لأُمةٍ واحده فقط علامة رحمة الله . ولذلك لم يتجاوز كلامُهم الشعب الذي أُرسلوا إليه . ولكنرسول اللهمتى جاء يُعطيه اللهُ ما هو بمثابةِخاتمِ يده. فيحملُ خلاصاً ورحمةً لأُمم الأرضِ الذين يقبلون تعليمه . وسياتي بقوةٍ على الظالمين . ويُبيدُ عبادة الأصنامبحيثُ يُخزى الشيطان . لأنه هكذا وعد اللهُ إبراهيمَ قائلاً " أُنظر فإني بنسلك أُباركُ كُل قبائل الأرضِ وكما حطمتَ يا إبراهيمُ الأصنامَ تحطيماً هكذا يفعلُ نسلك " . أجاب يعقوبُ يا مُعلم قُل لنا بمن صُنع هذا العهدُ ؟ فإن اليهود يقولون بإسحق . والإسماعيليون يقولون بإسماعيل . أجاب يسوعُ : أين من كان داودُ ومن إيِ ذُريه . أجاب يعقوبُ : من إسحق لأن إسحق كان أبا يعقوب ويعقوبُ كان أبا يهوذا الذي من ذُريته داود . فحينئذٍ قال يسوعُ : ومتى جاءرسولُ اللهفمن نسل من يكونُ . أجاب التلاميذُ : من داود . فأجاب يسوعُ " لا تغشوا أنفسكم . لأن داود يدعوهُ في الروحِ رباً قائلاً هكذا – قال اللهُ لربي إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئاً لقدميك . يُرسلُ الربُقضيبك(السيف) الذي سيكونُ ذا سُلطانٍ في وسطِ أعداءك . فإذا كانرسولُ اللهالذي تُسمونهُمسيَّا إبن داود فكيف يُسميه داود رباً . صدقوني لأني أقولُ لكم الحقَ إن العهد صُنعبإسماعيللا بإسحق " ..............ورد في أشعيا {9: 6 -7 } "لأنه يولد لناولدٌ ونُعطى أبناً وتكونُ الرياسةُ على كتفه( وفي نُسخ أُخرى وتكون الشامةُ على كتفه وهو خاتم النبوه وختم والرسالات السماويه ) ويُدعى إسمُهُ عجيباً(مُحمد وهو عجيبٌ في أعينهم) مُشيراً( وأمرهم شورى بينهم ، وشاورهم في ألأمر( نبي الشورى) ومن إسمه إشاره لأحد أسماء الله الحميد ، ومن لهُ الحمد) إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام(وسمي مُحمد أركون السلام) . لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كُرسي داود وعلى مملكته ليُثبتها ويعضُدها بالحق والبر من الآن إلى الأبدغيًرة رب الجنود تصنعُ هذا " ................وفي متى{22: 41-46}" وفيما كان الفريسيون مُجتمعين سالهم يسوع قائلاً ماذا تظنون في المسيح إبنُ من هو قالوا إبنُ داود . قال لهم فكيف يدعوهُ داود بالروح رباً قائلاً . قال الربُ لربي إجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك . فإن كان داود يدعوهُ رباً فكيف يكون إبنه . فلم يستطع أحدٌ أن يُجيبهُ بكلمه . ومن ذلك اليوم لم يجسر أحد أن يسالهُ بتةً " وكذلك هذه البشاره والنبوءه موجوده في مزمور 110************************************************** **البشاره والذكر رقم -11...........برنابا{44: 1-32} " حينئذٍ قال التلاميذ ~ يا مُعلم هكذا كُتب في كتاب موسى أن العهدَ صُنع بإسحق ~ . أجاب يسوع مُتأوهاً : هذا هو المكتوب . ولكن موسى لم يكتبهُ ولا يشوع . بل أحبارُنا الذين لا يخافون الله . الحق أقولُ لكُم إنكم إذا أعملتُم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون خُبث كتبتنا وفُقهائنا.....فكلم اللهُ حينئذٍ إبراهيم قائلاً : خُذ إبنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتُقدمه ذبيحةً . فكيف يكون إسحق البكر وهو لما ولد.......لذلك أقولُ لكم إنرسول اللهبهاءٌ يسرُ كُلُ ما صنع الله تقريباً. لأنه مُزدانٌ بروح الفهم والمشوره . روح الحكمه والقوه . روح الخوف والمحبه . روح التبصرِ والإعتدال . مُزدانٌ بروح المحبه والرحمه . روح العدلِ والتقوى .روح اللطف والصبر التي أخذ منها من الله ثلاثة أضعاف ما أُعطي لسائر خلقه. ما أسعد الزمن الذي سيأتي فيه إلى العالم . صدقوني إني رأيتهُ وقدمتُ لهُ الإحترامَ كما رآهُ كُل نبيٍ . لأن الله يُعطيهم روحه نُبوه . ولما رأيتهُ إمتلأتُ عزاءً قائلاً : يا مُحمد ليكُن اللهُ معك وليجعلني أهلاً أن أحلَ سير حذائك . لأني إذا نلتُ هذا صرتُ نبياً عظيماً وقدوسُ الله . ولما قال يسوعُ هذا شكر الله " ............{وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُقَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ }آل عمران81 .............وفي برنابا {13: 15-17} " فأجاب الملاك جبريل إنهض يا يسوع واذكُر إبراهيم الذي كان يُريدُ أن يُقدم إبنهُ الوحيد( لأن إسحق لم يولد بعد)إسماعيلذبيحةً لله ليتم كلامُ الله . فلما لم تقو المديه على ذبح إبنه قدم عملاً بكلمتي كبشاً . فعليك أن تفعل ذلك يا يسوع خادم الله ".............وفي أشعيا{11: 1-7} " ويخرجُ قضيبٌ من جذع يسى وينبتُ غُصنٌ من أصوله . ويحلُ عليه روحُ الربروح الحكمه والفهمروح المشوره والقوهروح المعرفه ومخافة الرب . ولذتهُ تكونُ في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينيه ولا يحكم بحسب سمع اُذنيه . بل يقضي بالعدل للمساكين ويحكمُ بالأنصاف لبائسي الأرض ويضربُ الأرضَبقضيبِ فمهويُميت المُنافقبنفخة شفتيه . ويكونُ البرُ منطقة متنيه والأمانه منطقة حقويه . فيسكن الذئبُ مع الخروف ويربض النمرُ مع الجدي والعجلُ والشبل المُسمن معاً وصبيٌ صغير يسوقُها . ...إلخ "***********************************يتبع





رد مع اقتباس
المفضلات