*********************************
ورد في متى{27: 22-23} " قال لهم بيلاطس فماذا أفعل بيسوع الذي يُدعى المسيح . قال لهُ الجميع ليُصلب . فقال الوالي وأيُ شرٍ عمل . فكانوا يزدادون صُراخاً قائلين ليُصلب . فلما رأى بيلاطس أنهُ لا ينفع شيئاً بل بالحري يحدثُ شغبٌ . أخذ ماءً وغسل يديه قُدام الجمع قائلاً إني بريءٌ من دم هذا البار . أبصروا أنتم " .
وفي متى{27: 19}" وإذا كان جالساً على كُرسي الولايه أرسلت إليه إمرأتهُ قائلةً إياك وذلك البار . لأني تألمتُ اليوم كثيراً في حُلمٍ من أجله "
إذاً هُناك دمٌ سيُهدر ظُلماً وهُناك جريمة قتل لبريء ستتم ، وبيلاطس يُبرء نفسه منها ، وكذلك زوجته توصيه بذلك، ولا وجود لكفاره وفداء ولا علم عنده ولا عند غيره عن ذلك ، وإلا لتفاخر بذلك وطلب من المسيح الصبر والتحمل ، وإنه هو بيلاطس يتعاون ويُنفذ هذه الخطه وبفخر ولا إثم عليه ، بدل ان يغسل يديه ويُبرئ نفسه من دم هذا البار الذي يُظن أنه المسيح، لأنه لهذا جاء ، لتقديم نفسه كمُكفر...إلخ هذه الإكذوبه التى أوجدها للمسيحيين اللص بولص الدجال .
****************************
وفي مرقص{15: 14} " فقال لهم بيلاطس وأيُ شرٍ عمل "
وفي لوقا{23: 4} " فقال بيلاطس لرؤساء الكهنه والجموع إني لا أجدُ علةً في هذا الإنسان "
وفي لوقا{ 23: 13-14 } " فدعا بيلاطس رؤساء الكهنه والعُظماء والشعب . وقال لهم قد قدمتم إلي هذا الإنسان كمن يُفسدُ الشعب . وها أنا قد فحصتُ قُدامكم ولم أجد في هذا الإنسان علةً مما تشتكون به عليه "
ومثله في لوقا{23: 22} وفي يوحنا{18: 38}وفي يوحنا{19: 4} وفي يوحنا{19: 6}
إذاً علة اليهود أنه يُفسد الشعب ، وبيلاطس لا يجد لهذه العله من شيء في المسيح لو كان المقبوض عليه هو المسيح ، فأين الكفاره من كُل ذلك ، واين الفداء والخلاص أيُها المسيحيون
*****************************
وفي مُرقص{15: 10} " لأنه عرف أن رؤساء الكهنه كانوا قد أسلموه حسداً "
إذاً أحد أسباب تسليم المقبوض عليه على أنهُ المسيح هو الحسد ، وليس الكفاره والفداء والخلاص وحمل الذنوب والخطايا .
وفي لوقا{22 : 67 -69 } " إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا . فقال لهم إن قُلتُ لكم لا تُصدقون. وإن سألت لا تُجيبونني ولا تُطلقونني"
إذاً فالمقبوض عليه يطمح ويتمنى أن يُطلق سراحه ، وإذا كان رؤساء الكهنه سلموه حسداً ، وهو يتأمل ويتمنى أن يُطلق سراحه ، فأين هي الكفاره وإين هو الفداء وأين هو الخلاص وأين ...وأين...
ورد في لوقا{23: 50-51}" وإذا رجلٌ اسمُهُ يوسف وكان مُشيراً ورجلاً صالحاً باراً . هذا لم يكن موافقاً لرأيهم وعملهم . وهو من الرامه مدينه لليهود " .
ويوسف الرامي هذا كان من أحد تلاميذ المسيح عليه السلام سراً ، وكان رجلاً صالحاً وباراً ، لم يكن موافقاً لعملهم لأنه جريمة قتل لبريء لم يرتكب أي خطيئه في يوم من الأيام ، لو كان من بيدهم هو المسيح فعلاً .
وبالتالي لو كان عنده أدنى فكره عن الكفاره وهذا العمل الكفاري من مُعلمه ، وأن هذه هي ساعة تنفيذه ، وان هذا هو الوقت لملئ الزمان واكتماله ( حلوه هذه ملئ الزمان ) ، وكأن الزمان لا يمتلئ ويكتمل إلا تلك الأيام ، لكان موافقاً لرأيهم ولعملهم هذا وفرحاً به وبتنفيذه ، فهو كفاره وخلاص وفداء ..و...و...و...و...و....و...و وهذا كُله كذب في كذب ووهم في وهم وضلال في ضلال .
***************************
وفي يوحنا{5: 24}" الحق الحق أقولُ لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فلهُ حياه أبديهولا يأتي إلى دينونه بل قد أنتقل من الموت إلى الحياه " .
إذاً سماع كلام المسيح وتعاليمه ومواعظه وما أمر به وما نهى عنهُ ، وآمن به الإيمان الصحيح كنبيٍ من البشر ورسولس مُرسل من عند الله ، فلهُ الحياه الأبديه . ولم يذكر أن الحياه الأبديه بالكفاره وتقديم نفسه على الصليب .
**************************
ورد في يوحنا{6: 29، 35}" فقالوا له ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله . أجاب يسوع وقال لهم هذا هو عملُ الله أن تؤمنوا بالذي أرسلهُ " " فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياه . من يُقبل إلي فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً "
إذاً هذا هو الخلاص والفداء وغفران الذنوب والخطايا ، بأن يعمل الإنسان أعمال الله ، وأن يقبل تعاليم المسيح ومواعظه ووصاياه ، وما أمر به وما نهى عنهُ .
****************************
وورد في يوحنا{7: 19} " لماذا تطلبون أن تقتلوني "
وفي يوحنا{8: 37}" لكنكم تطلبون أن تقتلوني لأن كلامي لا موضع لهُ فيكم "
وفي يوحنا{8: 40}" ولكنكم الأن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسانٌ قد كلمكم بالحق الذي سمعهُ من الله"
وفي يوحنا{8: 37}" لكنكم تطلبون أن تقتلونيلأن كلامي لا موضع لهُ فيكم "
وفي يوحنا{8: 40}" ولكنكم الأن تطلبون أن تقتلونيوأنا إنسانٌ قد كلمكم بالحق الذي سمعهُ من الله"
النصوص السابقه والتي هي بلسان المسيح عليه السلام ، لا تحتاج إلى شرح أو تعليق ، وهي تُبين سبب عداوتهم لهُ وسبب مُحاولة قتلهم لهُ ، وكذلك أنها تنفي هذه الفريه والضلاله والكذبه التي يعيش عليها المسيحيون ، بوجود خطيئه لآدم وأن المسيح جاء ليُقدم نفسه على الصليب ، من تلقاء نفسه وباختياره وبإرادته ، ليموت عليه مُكفراً عن خطيئة آدم وحاملاً لخطايا البشر...إلخ تلك الإكذوبه الواهنه والمكشوفه .
****************************
وفي لوقا{5: 21} " من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده "
هذا القول من الكتبه والفريسيين ، أن الذي يغفر الخطايا هو الله ، ولا قُدرة لأحدٍ غيره بغفرانها ، لا بصلبٍ ولا بصليب ، وإذا كان لآدم خطيئه ، فلا يغفرها إلا الله ، وهذه هي تعاليم الناموس الذي هو شريعته وجاء ليُتممه لا أن ينقضه .
***************************
ثُم ما مصير البشريه " أنبياءُها ورسلُها وبشرُها وأُممها " من آمنوا بالله ، ومن كفروا به قبل المسيح وموقفها من خطيئة آدم ، وحمل خطاياهم وذنوبهم ، وهُم لم يروا المسيح ولم يؤمنوا به ويقبلوه رباً وإلاهاً ومُخلصاً وفادياً في حياتهم .
.............
يتبع ما بعده
المفضلات