النتائج 1 إلى 10 من 172
 

العرض المتطور

  1. #1
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,236
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 36

    افتراضي




    يقول النصراني :

    ضرب المرأة في الإسلام دليل واضح على كون هذا الدين ذكوري, فالرجل يملك هذا الحق و يطرح هنا سؤال: إذا زنا الرجل هل لها الحق بضرب الرجل ضرباَ غير مبرحاً ؟.
            دين ذكوري :) لذلك أنزل سورة من أطول سور القرآن للنساء فقط
    ذكوري حيث أمر الرجل أن يرفع المرأة عالياً وتكون ملكته ويكون هو ملكها وجعل بينهما مودة ورحمة
    ذكوري حيث أمر الرجل بحسن معاشرة المرأة وحسن إطعامها وكسائها بالمعروف لأن هذه هي أفعال الرجال فهذه هي الذكورية التي في ديننا

    أما دينكم يا نصارى دين نسوي     للمخنثين فقط والشواذ

    ألم أقل لكم أنكم تتبعون ما شذ عن الطبيعة الإنسانية وعن طباع البشر يا نصارى؟

    إن الرجل المتزوج إن زنا فليس من حق امرأته أن تضربه ضرباً غير مبرح طبعاً
    ولكن من حقها أن ترجمه حتى الموت كما تُرجَم هي حتى الموت حتى لا يتفشى الزنا وتنتشر الفواحش وتأخذ تصريحاً رسمياً كما يحدث في بلادكم وبأمر كتابكم " فمن كان منكم بلا خطيئة فليقذف الزانية بالحجر " يعني ماتجوش جنبها سيبوها على راحتها

    أما أن تضرب المرأة زوجها فهذا يُباح فقط في زمن المرأة المتوحشة
    فعندما تظهر للمرأة لحية وشارب وتختفي معالم أنوثتها وقتها فقط تستطيع ضرب الرجل

    إن الدين الإسلامي دين عظيم بكل المقاييس فهو لا يُخالف طبيعة الرجل ولا المرأة في أي حال من الأحوال
    فإن أباح الإسلام للرجل تأديب زوجته الناشز أي التي تمتنع عن طاعته دون مبررات فلم يبح هذا للمرأة لسبب بسيط
    وهو أن طبيعة المرأة لم تكن أبداً لتضرب أو تتطاول وتقسو ويعلو صوتها مثل الرجل
    لذلك ولأن الإسلام دين فطري طبيعي يناسب ما خُلِق عليه البشر من صفات فيستحيل أن يقول للمرأة أن تضرب الرجل
    فكيف لهذا المخلوق الرقيق أن يمد يده ويبطش الرجل الذي آواها وأعطاها اسمه وماله وحياته؟
    كيف لهذا المخلوق الذي شبهه نبينا صلى الله عليه وسلم بالقوارير أن تمد يدها وترفعها لتضرب الرجال؟
    هذا ما يمنعه حياء المرأة السوية الطبيعية الذي لم ولن تتذوقوه يا نصارى إلا إن رضيتم بخالقكم ربا

    وقد يسأل سائل : ماذا لو امتنع الرجل عن فراش زوجته ..ماذا تفعل هي؟

    وهذا ايضاً يرجعنا إلى طبيعة الرجل التي خلقه الله عليها
    فعلى المرأة أن تبحث عن السبب فقد يكون الرجل مريض أو غير قادر على ما تريد ومن المعروف أن أمر المعاشرة قائم في الأساس على الرجل وليس على المرأة
    فالمرأة طبيعياً لا توجد لديها اي موانع سوى الحيض أو النفاس أما الرجل لن يمنعه إلا مرض معين أو إرهاق

    لذلك الأمر هنا يختلف عن المرأة الممتنعة
    أما إن امتنع الرجل بغير عذر فمن حق المرأة أن تشكوه وتنفصل عنه

    وسؤالي الآن إلى النصارى المساكين " ماذا لو سألنا اي زوجة تهمل زوجها وترفض طاعته وتمتنع عن فراشه وقلنا لها : ايهما أفضل : يضربك زوجك توبيخاً بالسواك أم يطلقك ويتزوج غيرك لتطيعه وتشبع رغباته؟"
    أترك الإجابة لمخيلاتكم

    يتبع إن شاء الله







  2. #2
    مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
    الصورة الرمزية ساجدة لله
    ساجدة لله غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 317
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 16,236
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 23
    البلد : مصر الإسلامية
    الاهتمام : منتدى البشارة
    الوظيفة : أمة الله
    معدل تقييم المستوى : 36

    افتراضي


    يقول النصراني:

    غريب هذا الدين الذي يؤمن بهذه الوسيلة لحل المشاكل العائلية !!, و الأغرب ما يطالعنا به أمثال الكاتب الفيلسوف عباس محمود العقاد فهو يجيز أن يضرب الرجل امرأته في حالة الغضب لكي يقوّم خطأها. فليس معنى الضرب طبعاً إيجابياً في كل حالة ومع كل امرأة. وإنما يُباح الضرب لأن بعض النساء يتأدبن به ولا يتأدبن بغيره. ومن اعترض على إجازته من المتحذلقين بين أبناء العصر الحديث، فإنما يجري اعتراضه مجرى التهويش في المناورات السياسية، ولا يجري مجرى المناقضة في مسائل الحياة وأخلاق الناس، لأن الاعتراض على إباحة الضرب بين العقوبات لا يصح إلا على اعتبار واحد: وهو أن الله لم يخلق نساء قط يؤدَّبن بالضرب، ولا يجدي معهن في بعض الحالات غيره. ومن قال ذلك فهو ينسى أن الضرب عقوبة معترف بها في الجيوش والمدارس، وبين الجنود والتلاميذ، وهم أحق أن ترعى معهم دواعي الكرامة والنخوة إذا جاء الاعتراض من جانب الكرامة والنخوة. وأن رؤساءهم ليملكون من العقوبات المادية والأدبية، ومن وسائل الحرمان والمكافأة، ما ليس يملكه الأزواج في نطاق البيوت المحدودة.
    بدأ النصراني في إظهار إفلاسه فيلجأ إلى كتب الفلاسفة وعباس محمود العقاد
    مال الإسلام وهذا يا هذا ؟

    الرجل يقول رأيه وبيتفلسف ما دخلنا؟ لقد أوضحنا الأمر من الناحية الإسلامية ولا نحتاج إلى مبررات
    أما عن التأديب في الجيش أو في السجن فهذا أمر آخر
    فالرجال في الجيش في علاقة أخرى تختلف عن الحياة الزوجية ولكل علاقة حيثياتها وظروفها التي تتحكم في سيرها

    ويعاني الأستاذ أحمد شلبي من الصعوبة نفسها في فهم المعارضين لضرب المرأة "لا سيما أن الضرب يطبق كوسيلة إصلاح والتأديب فقط حيث يرجى الخير، وأنه من الحماقة أن يتصور المرء أن ليس للجنس البشري عضو يمكن إصلاحه بالضرب. أو لماذا لا يحتج هؤلاء على عقوبة الضرب في الجندية".
    والله لا يعاني في هذا الأمر غير عقلك المعوج وتفكيرك السقيم الذي يُرقِّع في ردوده من هنا ومن هناك


    لا ندري ما عساهم أن يقولوا لو أخبرناهم أنه أُلغيت عقوبة الضرب في المدارس والجندية في بعض البلدان، أو أن علم النفس الحديث أثبت أن الضرب لا يصلح بل يدمر نفسية الإنسان، سواء إن كانت ضحيته طفلاً أو امرأة!!.
    حسناً ايها النصراني فماذا يفعل قطع يد المرأة وحرقها في النفسية تبع دينك؟


    إن الضرب الذي يدمر النفسية هو الضرب الذي أمركم كتابكم به من شق بطون الحوامل والإبادة الشاملة للمدن والبلاد والقتل للهلاك والتمثيل بالجثث
    هذا هو ما يدمر النفسية والذي دمر نفسية العالم بأكمله جراء جرائمكم الوحشية على مر العصور والتاريخ يشهد على ذلك
    أما المُخطئ خطأ كبير إن عوقب بالضرب بسواك "اي مثل المسطرة البلاستيكية التي يستخدمها أطفال الروضة " فهذا من باب التوبيخ والحث على الإحساس بالذنب
    فلا نفعل عاهة بالمضروب ولا نعذبه ولانعضه ولا نأكل أولادنا كما أمر ربكم بأكل الأطفال بعد سلقهم :)

    أما عن هذه المرأة التي أمر الإسلام بتكريمهاحيث :

    1- أمر القرآن بالإحسان إلى الزوجة ، وإكرامها ، ومعاشرتها بالمعروف، حتى عند انتفاء المحبة القلبية ، فقال : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) النساء / 19 .

    2- وبين أن للمرأة حقوقا على زوجها ، كما أن له حقوقا عليها ، فقال : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة / 228 ، والآية تدل على أن للرجل حقا زائدا ، نظير قوامته ومسئوليته في الإنفاق وغيره .

    3- وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الزوجة وإكرامها ، بل جعل خير الناس من يحسن إلى أهله ، فقال : " خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي " رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

    4- ومن جميل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الإحسان إلى الزوجة ، أن إطعام الزوج لزوجته ، ووضع اللقمة في فمها ، ينال به صدقة ، فقال : " وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " رواه البخاري 6352 ومسلم 1628

    5- وقال صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " رواه مسلم 1218

    ومعنى " ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه " أي : لا يأذنّ لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة أو أحدا من محارم الزوجة فالنهى يتناول جميع ذلك . انتهى كلام النووي .

    وأفاد الحديث أن للرجل أن يضرب زوجته ضربا غير مبرح إذا وجد ما يدعو لذلك من مخالفتها وعصيانها .

    وهذا كقوله تعالى: ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء / 34 .

    فإذا تمردت المرأة على زوجها ، وعصت أمره ، سلك معها هذه الطرق الوعظ أو الهجر في المضجع ، أو الضرب ويشترط في الضرب أن يكون غير مبرح . قال الحسن البصري : يعني غير مؤثر.

    وقال عطاء : قلت لابن عباس ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه .

    فليس الغرض إيذاء المرأة ولا إهانتها ، ولكن إشعارها بأنها مخطئة في حق زوجها ، وأن لزوجها الحق في إصلاحها وتقويمها .

    http://islamqa.com/ar/ref/41199

    هذه المرأة التي كفل لها الإسلام كل هذه الرعاية والتي لم يفرض مثلها للرجل إن عصت وخالفت فهي جاحدة عاصية خاطئة
    وإلا فليس من العدل أن تستحوذ المرأة على كل هذه الحقوق وتتمرد أيضاً وتخرج عن طوع حاميها وآويها فلا تجد عقاب نفسي حتى ليردعها
    وهذا أفضل من خراب البيت وتشريد الأطفال

    وإلا فأنتم تريدون هدر حق الرجل فتعيش المرأة تأخذ منه وتعيش على خيره وفوق كل هذا تهجره وتعصاه ولا تعطيه حقوقه بعد أن أخذت حقوقها وهذا ليس من العدل

    لذلك فالإسلام دين العدل الذي يحفظ لكلا الفريقين حقوقه دون جور على حقوق الآخر
    فليس لهذا حق يعلو على هذا بل الجميع يعطي ويأخذ

    فدعك من عقم عقيدتك أيها النصارني وافتح عقلك لما يتقبله المنطق السليم وما يتفق مع العدل الإنساني
    وإلا فعليكم أن تفردوا موضوعاً آخر تتناولون فيه حقوق الرجل في الإسلام وتطالبون بإهدار حقه من أجل امرأة عاصية ناشز

    تم الرد على مداخلة حق الرجل ضرب زوجته





 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ردا على خرافات ماء المرأة (دور الرجل والمرأة في تحديد نوع الجنين)
    بواسطة the truth في المنتدى الرد على الإفتراءات حول السنة النبوية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-10-19, 04:16 PM
  2. هل هو عداء للإسلام أم محاولة لكشف الإسلام !؟
    بواسطة mego650 في المنتدى كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 2010-08-09, 06:12 PM
  3. دماغا الرجل والمرأة يعملان بشكل مختلف عند الخطر
    بواسطة أسد هادئ في المنتدى الرد على الإفتراءات حول المرأة المسلمة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-05-13, 02:59 PM
  4. الفرق بين الرجل والمرأة
    بواسطة زنبقة الاسلام في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2007-12-28, 03:00 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML