تنبيهات حول صلاة الجمعة
يستحب أن يشتغل المسلم بالصلاة والذكر وقراءة القرآن حتى يخرج الإمام
وحديثا سلمان وأبي أيوب السابقين يدلان على ذلك.
ويجب الانصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت } [متفق عليه]. وزاد أحمد
في روايته: { ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء }.
وعند أبي داوود: { ومن لغا أو تخطى، كانت له ظهراً } [صححه ابن خزيمة].
ويستحب قرآءة سورة الكهف في يوم الجمعة لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين }[الحاكم والبيهقي وصححه الألباني].
ولا يجوز السفر في يومها لمن تلزمه الجمعة قبل فعلها بعد دخول وقتها [زاد المعاد:1/382].
ويكره إفراد يوم الجمعة بصيام وليلته بقيام لحديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{ لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم } [مسلم].
والواجب على من أراد صيامه أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده لحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
{ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده } [متفق عليه واللفظ للبخاري].
أما سنة الجمعة فقد ورد أن النبي رضي الله عنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين [متفق عليه].
وورد أنه صلى الله عليه وسلم أمر من كان مصلياً بعد الجمعة أن يصلي أربعاً [مسلم].
قال اسحاق: ( إن صلى في المسجد يوم الجمعة صلى أربعاً، وإن صلى في بيته صلى ركعتين ).
وقال أبو بكر الأثرم : ( كل ذلك جائز ) [الحدائق لابن الجوزي:2/ 183].
وإذا دخل المسلم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين قبل أن يجلس.
لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فجلس
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: { إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليصل ركعتين، ثم ليجلس } [مسلم].
ويستحب أن يقرأ الامام في صلاة الجمعة بسورتي:
الجمعة والمنافقون، أو الأعلى والغاشية، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهن [مسلم].










رد مع اقتباس
المفضلات