وهو موقع يختص بنشر أخبار ولاية فلوريدا فقط ، بالرجوع إلى مصدر الخبر قرأت أشياء جديدة أهمها الآتي :

1 - أن الإمام المزعوم لم يكن إماماً للمسجد أصلاً ، ولكنه كان يؤم الناس في الصلاة في السابق ، وليس كما قالت المواقع النصرانية أنه إمام المسجد .

2 – الخبر يقول أن الصبي ذهب ليحفظ القرآن في المسجد فحدثت عملية الاعتداء الجنسي عليه ، في حين نفس الخبر يقول أن الاعتداء تم في المساء بعد انتهاء كل الصلوات حتى بعد صلاة الفجر ، ومعنى ذلك أن الطفل بات في المسجد من المساء حتى بعد صلاة الفجر ، ولا أعرف كيف يترك أهل الطفل طفلهم في المسجد ليحفظ القرآن في هذا التوقيت الغريب .

3 – في نفس الخبر تصريح لمساعد المدعي العام بالمدينة يقول أنه تم توقيف الإمام المزعوم لحين وصول التقرير الطبي من المستشفى الخاص بحالة الطفل ، وجاء التقرير مخيباً لآمال هؤلاء فقد قال أنه لا يوجد تطابق للحمض الننوي DNA بين الإمام المزعوم وبين الطفل ، وأقر مساعد المدعي أن التحقيقات اطمئنت أن الإمام المزعوم لم يغتصب الطفل أصلاً ولذا قررت الإفراج عنه .

4 – تم الإفراج عن الإمام المزعوم ولكن على ان يتم ترحيله إلى مصر ..

انتهى الخبر في الموقع الأمريكي ، المفروض من الأمانة أن يتم نقل كل هذه المعلومات الخاصة بالقضية .

ما أعرفه وما يعرفه أي إنسان محترم لديه مسحة من ضمير أن يكون أبسط أنواع الأمانة العلمية في النقل أن تنقل بدون تحريف أو تزييف ،

ولكن الناقل لأنه في الأصل شخص موتور ووجد ضالته التي من خلالها سينتقم من المسلمين الذين تناقلوا على مدار ثلاثة شهور أخبار شذوذ القساوسة في كل الدنيا ، وجد أمامه فرصة ذهبية ولا تعوض وهي إمام مسجد يغتصب طفل في المسجد .

خبر في منتهى الروعة ، فحرفوا في الخبر وزيفوا فى الوقائع ، ونقلوا كلاماً مبتوراً حتى يخيل للقاريء أن هناك جريمة قد حدثت ، وأوضحوا أن هذا الشاب هو إمام المسجد ، وأنه اعتدى على طفل بعد صلاة الفجر ، وأن الاعتنداء كان داخل المسجد ، ووقعوا في تناقض رهيب أثناء النقل وبينوا أن السلطات قررت ترحيله .

ولو أنهم فكروا قليلاً في عقوبة الترحيل سيجدوا أن أمريكا من المستحيل أن تعاقبه بالترحيل على تهمة الاغتصاب لأنه ليس أفضل من بعض القساوسة الذين قضوا عشرات السنوات داخل السجون ومنهم من مات دون أن يقضي عقوبته كاملة .

متى تتعامل وسائل الإعلام النصرانية باحترام وأمانة في نقل الأخبار ؟؟!!


تصفيقتصفيق