جَزَاكُمُ اللهُ خَيراً .
قال جَلَّ جَلالهُ:"إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ..."
هذا هو سرالدُّنَيا وَ الأَخِرةِ كَما أَنَّهُ سِرُ إِحْدَى الْكُبَر الَّتِى هُمَا نَذِيراً للبَشَرِ.
فَأَستَغفِرُ اللهَ الَّذِى لا إِلَه إِلا هُوَ الْحَىّ الْقَيومَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ، لِى وَ للمُسلِمينَ أجمعيْنَ،
عَددَ خَلقِهِ وَ زِنَةَ عَرشِه و مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ حَتَى يَرضَى اللهُ وَ بعدَ رِضَاهُ رِضَاً بِرِضَاه .
وَ الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ .