إن تعدد أنواع التحريف في كتابهم ووجوده في كل نسخة منه سواء العبرية أو اليونانية وترجمات الكتاب المختلفة يضع المدافع عن هذا الكتاب في موقف السخرية حقيقة ولا أزيد
فتراه يجمع في صدره محاولات بائسة لحل تلك المعضلات الناتجة من التحريف أكثر مما يجمع في صدره من كلمات الكتاب المقدس نفسه
لا يوجد عاقل واحد بات يُنكر حقيقة وجود التحريف في الكتاب المقدس ، بل ونجد حالياً من يتعامل مع الأمر وكأنه شيئ عادي فيقول أن هذا الخطأ وارد لأن الكتاب المقدس مكتوب بوحي سماوي ولكن باسلوب بشري والبشر من طبيعتهم الخطأ فأين العصمة الإلهية هداكم الله ؟!!
لو كنت نصرايناً والعياذ بالله ما كنت لأجد رداً على موضوعك هذا سوى أن أطأطأ رأسي وأنسحب بهدوء ، فهل كل من مر منهم على هذا الموضوع سيفعل هذا ؟
بارك الله فسك وفي علمك أخي الحبيب فارس النقد النصي





رد مع اقتباس
المفضلات