النتائج 1 إلى 10 من 13
 

العرض المتطور

  1. #1

    عضو فعال

    التائب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2273
    تاريخ التسجيل : 11 - 6 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 222
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 17

    افتراضي




    جاء المسيح رسولا لله بمعجزات خارقة كما هو الحال مع ملكى صادق(بشر يشبه المسيح فى الكتاب المقدس ولا يستطيع أحد أن يزعم أن ملكى صادق أله أو أبن أله رغم قدراته التى تشبه قدرات المسيح وأيضا ولد بلا أم أو أب). وبعد رفع المسيح الى السماء بقرون عديدة أشتعل الصراع فى المناطق التى وصلت اليها دعوة المسيح بين أتباع المسيح وبين الوثنيين. فخشى الأمبراطور قسطنطين على دولة الرومان أن تتفكك فجمع الطوائف المسيحية فى نيقية عام325م. وهناك أختلفت الطوائف المسيحية الى


    طائفتين هما


    أولا


    المسيحية الموحدة والتى تعتبر المسيح ناسوت مخلوق وهى التى فازت


    بالأغلبية الساحقة فى مجمع نيقية الأول وهؤلاء هم المسلمين الموحدين أهل الحق ولكن فى زمانهم قبل أن تنزل الرسالة الأخيرة على النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم بأربعة قرون وهؤلاء الموحدين هم أتباع المسيح كما عرف المسيح نفسه وليس كما عرفه بولس!


    ثانيا


    المسيحية المؤلهة والتى تعتبر المسيح ناسوت خالق وأنه أله متجسد


    وهى الباقية الى الأن بعد دخول المسيحيين الموحدين الى الأسلام . والمصيبة التى لا يعرفها هؤلاءالذين جعلوا المسيح ألهاوهم أنفسهم الذين تحولوا بعد ذلك


    من تأليه المسيح مع الأب الى تأليه الروح القدس أيضا وقالوا بالثالوث مثل الوثنيين


    لا يعرفون حجم الخدعة الكبرى التى يعيشون فيها


    ان عقيدة تأليه المسيح كلها منسوبة الى بولس


    والمصيبة أن كل من يؤمنون بتأليه المسيح يعتمدون على صدق رواية بولس


    قى أنه رأى المسيح فى المنام وأختاره المسيح فى هذا الحلم ليكون تلميذا!


    جعلوا مستقبلهم الحقيقى يوم القيامة كله على أساس حلم لم يره الا بولس


    وشهادة بولس على نفسه لوحده هى شهادة باطلة وفقا للكتاب المقدس


    يوحنا8


    17وَأَيْضًا فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَق: 18أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي».


    تث19


    «لاَ يَقُومُ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى إِنْسَانٍ فِي ذَنْبٍ مَّا أَوْ خَطِيَّةٍ مَّا مِنْ جَمِيعِ الْخَطَايَا الَّتِي يُخْطِئُ بِهَا. عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ عَلَى فَمِ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَقُومُ الأَمْرُ.


    وبالأضافة الى أننا سنكشف حقيقة هذا الشخص لاحقا فى الرسالة الثانية الى المسيحيين وهو نفسه(بولس نفسه)


    الذى أعترف صراحة بأنه كاذب على الله فى قوله


    رومية 3


    7فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟


    وبعد هذا الأنقسام الأول وفى القرنين الثالث والرابع للميلاد أنقسمت المسيحية الى ثلاثة طوائف:



    أولا طائفة قالت بأن المسيح هو الله وكانوا قلة


    وثانياطائفة قالت بأنه الله ولكن الناسوت منفصل عن اللاهوت وكانوا قلة


    ولكن هؤلاء هم الذين تحكموا فى الدولة الرومانية تماما


    والأكثريةمن الرهبان قالت بأنه بشر ونبى عظيم وكانوا كثرةبأعتراف القديس جيروم أحد أعمدة المسيحية المثلثة ولكن الطبيعة الوثنية والحسابات السياسية للرومان جعلتهم يختاروا الطوائف الأولى والثانية ويبطشوا بالثالثة وممن بطش بهم القديس أريوس المصرى أحد أعمدة المسيحية الموحدة والذى جمع حوله أغلب الرهبان والقساوسة فى نيقية.


    وعلى هذا تم أختيار أربعة أناجيل هى الأقرب لهذه العقيدة بجانب رسائل بولس الرسول الذى لم يخالط المسيح فى حياته تقريبا ورغم الشكوك فى لقائه بالمسيح أصلا الا أنه هو المؤسس الحقيقى للديانة المسيحية مما يطرح أسئلة قوية بشأن العلاقة بين المسيحية الحالية وبين دين المسيح الحقيقى الذى دعا اليه المسيح وقال انه الطريق الى الحياة الأبدية.


    وفى مجمع نيقيةالثانى المشئوم تعرضت عقيدة التوحيد لضربة قاتلة من قسطنطين بقرار تعدد الألوهيةومن أجل ذلك تم أستبعاد أنجيل برنابا وفيلبس ويهوذا وتوماوغيرهم وكل أنجيل أقر ببشرية المسيح ونفى الصلب والفداء. ولأن المسيحيين الأن يؤمنون بالأناجيل الأربعة متى ومرقس ولوقا ويوحنا ورسائل بولس وبطرس ورؤيا يوحنا فنحن سنثبت لهم منها أن ما يعتقدونه هو أباطيل وثنية أدخلها المحرفون الى عقيدة المسيح الأصلية وهى التوحيد.


    وعلى الرغم من التحريف الشديد للكتاب المقدس الا أن أقوال المسيح فى الأناجيل هى الأقل تعرضا للتحريف من الباقى وهى ما سنحاول الأعتماد عليه لأثبات ضلال هذا المعتنق وبعده عن أصل دعوة المسيح عليه الصلاة والسلام.


    أولا أثبات بطلان عملية صلب المسيح


    لدينا عشرة أدلة على بطلان صلب المسيح


    1-أثبات بطلان قصة الصلب


    ان فكرة صلب أنسان أو أله بديلا عن البشر هى فكرة غير عادلة ولا يمكن تشبيهها بالقربان القديمة


    نقرأ الكلام المنسوب للمسيح في الأناجيل الى الأخوة المسيحيين تعالوا
    (متى 12: 40 أنجيل
    لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال)


    النص واضح وصريح وكل
    الدوائر المسيحية تؤكد بأنه اعلان للصلب ، فهل تحققت بنوده ؟
    أولاً حول أهمية الصلب وبعد ذلك أثبت لكِ أن المسيح لم يُصلب
    فبولس قال


    الرسالة الأولى الى كورنثسوس الأصحاح 15


    14وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ،


    وقال أيضا فى نفس الأصحاح


    17وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ!


    أى أن المسيحية كلها قائمة على فكرة صلب المسيح. وأه لو يعلمون أنها مقتبسة من العقائد الوثنية وأنها أكذوبة كبرى!
    ثانيا نرى ماذا قال المسيح عن آية يونان وهل تحققت فيه أم لا
    مت أصحاح12
    39فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ:«جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، (وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ). 40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.

    أولا يونان دخل بطن الحوت حي ولم يدخله وهو ميت ...... اما المصلوب (بفرض أنه يسوع) فدخل القبر وهو ميت.(ملحوظة كلامنا كله على حسب الأيمان المسيحى ولا علاقة له بأيمان المسلمين).والمسيح يتحدث عن حدوث معجزة لليهود ويقول صراحة أنه مثل يونان فهل كان المصلوب الميت مثل يونان وهو حى فى بطن الحوت(راجع سفر يونان) وأى معجزة أن تضع ميت فى قبر؟.


    واذا قلنا أن المعجزة هى القيام من بين الأموات اذا هى ليست تشبه معجزة يونان أبدا(البقاء حيا فى بطن الحوت)لأن المسيح قال وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ


    .اذا الشرط الأول من شروط نبؤة الصلب لم يتحقق.



    ثانياً : يسوع قال بأن ابن الإنسان سيدخل قلب الأرض .. ولكن المصلوب(بفرض أنه المسيح) لم يتم دفنه فى التراب فى قلب الأرض وانما تم نحت قبر له فى صخرة فى بستان وليس فى مدفن عادى.


    والمعتاد أن الصخرة تكون فوق الأرض ونراها بالأعين وليس فى قلب الأرض أبدا.
    لوقاالأصحاح23
    53وَأَنْزَلَهُ، وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ، وَوَضَعَهُ فِي( قَبْرٍ مَنْحُوتٍ) حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ




    ومتى الأصحاح 27


    59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ، 60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ( قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ)،


    ومرقس الأصحاح 15


    46فَاشْتَرَى كَتَّانًا، فَأَنْزَلَهُ وَكَفَّنَهُ بِالْكَتَّانِ، (وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ كَانَ مَنْحُوتًا فِي صَخْرَةٍ،) وَدَحْرَجَ حَجَرًا عَلَى بَابِ الْقَبْرِ


    يوحنا19

    41وَكَانَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صُلِبَ فِيهِ بُسْتَانٌ، وَفِي الْبُسْتَانِ قَبْرٌ جَدِيدٌ لَمْ يُوضَعْ فِيهِ أَحَدٌ قَطُّ. 42فَهُنَاكَ وَضَعَا يَسُوعَ لِسَبَبِ اسْتِعْدَادِ الْيَهُودِ، لأَنَّ الْقَبْرَ كَانَ قَرِيبًا.




    حتى لو قلنا بأن الدفن فى الصخرة تم فى بطن الصخرة أى فى بطن الأرض


    فلا دليل على ذلك والفترة التى تمت فيها المحاكمة والصلب فترة قصيرة


    لا تكفى للوصول لأعماق كبيرة عند نحت قبر المصلوب كما أن أشارة يوحنا الى وجود يستان يجعلنا نتسائل هل هناك أحد يحفر فى قلب بستان؟.ونلاحظ أيضا

    فى ذلك الزمن القديم لم تكن لديهم الأمكانيات للحفر بأعماق كبيرة فى الصخور. اذن المنطق أن القبر لم يكن فى قلب الأرض الذى غالبا ما يكون

    طميا أو رمالا أو حتى صخورا ولكن المعروف أن المدافن تكون فى قلب الطمى وليس الصخور .والمصلوب تم نحت قبر له فى صخرة وليس فى الأرض لأنه لو كان سيتم دفنه فى قلب الأرض لتم أعلان ذلك فى الأنجيل


    ولو كانت النية تتجه لدفنه فى قلب الأرض كما تقول النبوءةو لكان تم دفنه فى المدافن العادية المعروفة ولا حاجة لنحت قبر له فى صخرة وهذا ما لم يحدث أطلاقا .


    اذن الشرط الثانى من النبؤة لم يتحقق




    ثالثاً : نأتي لثلاثة أيام وثلاثة ليالي:


    أيةالمسيح بدأت لحظة دخول المصلوب (بفرض أنه المسيح) القبر.. وقد اكد المسيح ذلك بقوله
    يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.


    آية يونان بدأت لحظة دخول يونان بطن الحوت اكد المسيح ذلك بقوله بينما


    40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال،( هكَذَا يَكُونُ) ابْنُ الإِنْسَانِ


    إذن الحسابات تبدأ من لحظة دخول المصلوب (بفرض أنه المسيح) القبر .
    فالمصلوب دخل القبر ليلة الجمعة لأن السبت كان يلوح

    فاليهود لا تحسب اليوم على أنه24 ساعة مثلنا بل كانت تحسب اليوم من


    بداية شروق الشمس الى الغروب..


    ثم تُحسب الليلة من لحظة غروب الشمس إلى شروقها في اليوم التالي وهكذا
    إذن بالحسابات نجد أن المصلوب (بفرض أنه المسيح) دخل القبر ليلة السبت والتي تبدأ من غروب شمس الجمعة إلى شروق شمس السبت ويؤكد الأنجيل دخول المصلوب القبر ليلة الجمعة


    لاحظوا الكلمات بين الأقواس المأخوذة من الأناجيل.


    . مرقس الأصحاح 15


    42وَلَمَّا كَانَ( الْمَسَاءُ، إِذْ كَانَ الاسْتِعْدَادُ، أَيْ مَا قَبْلَ السَّبْتِ،) 43جَاءَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ، مُشِيرٌ شَرِيفٌ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا مُنْتَظِرًا مَلَكُوتَ اللهِ، فَتَجَاسَرَ وَدَخَلَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. 44فَتَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ أَنَّهُ مَاتَ كَذَا سَرِيعًا. فَدَعَا قَائِدَ الْمِئَةِ وَسَأَلَهُ:«هَلْ لَهُ زَمَانٌ قَدْ مَاتَ؟» 45وَلَمَّا عَرَفَ مِنْ قَائِدِ الْمِئَةِ، وَهَبَ الْجَسَدَ لِيُوسُفَ. .46فَاشْتَرَى كَتَّانًا، فَأَنْزَلَهُ وَكَفَّنَهُ بِالْكَتَّانِ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ كَانَ مَنْحُوتًا فِي صَخْرَةٍ، وَدَحْرَجَ حَجَرًا عَلَى بَابِ الْقَبْرِ. 47



    .وخرج المصلوب من قبره(بفرض أنه المسيح) صباح الأحد


    متى الأصحاح28
    1(وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ،) جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ،
    - ليلة السبت + يوم السبت
    - ليلة الأحد + يوم الأحد
    إذن المصلوب بقى في القبر يومان وليلتان

    تعالي نتعاطف مع الموقف ونقول أن اليهود كانت تحسب الجزء من اليوم يعتبر يوم كامل (علما بأن هذا خطأ)


    يوم الجمعة + ليلة السبت
    - يوم السبت + ليلة الأحد
    يوم الأحد صباحا خرج المصلوب


    فأين ليلة الأحد؟
    اذن المصلوب بقى حتى بالحسابات العادية


    الخاطئة ثلاثة أيام وليلتان
    فكان يجب على المسيح اذا كان قد تم صلبه بالفعل أن يقوم من القبرويظهر للناس بعد غروب شمس يوم الأحدوذلك


    لتتحقق النبوءة ويصدق الكلام وبالتالى تصدق القصة.




    ولكن المسيحيين البروتستانت لهم رأى أخر فى موضوع الأيام التى قضاها المصلوب فى قبره وسنرد عليهم


    يقولون يوم الأريعاء مساء


    ليلة الأربعاء الخميس+يوم الخميس


    ليلة الخميس الجمعة+يوم الجمعة


    ليلة الجمعة السبت+السبت


    ليلة السبت الأحد+الأحد


    أربعة ليالى واربعة أيام


    تعالى نتغاضى عن الأحد بأعتباره جزء من اليوم.أربعة ليال وثلاثة أيام


    اذن شرط النبؤة لم يتحقق سواء كان المصلوب دخل الأربعاء أو الجمعة.
    إذن نبوءة يونان لم تتحقق مع المسيح ؟ إذن إما أن نتهم المسيح بالكذب وفقا لقانون الكتاب المقدس ويكون من الأنبياء الكذبةوهذا مُحال ، وإما أن المسيح لم يصلب ... وكل ما هو منسوب للمسيح في الأناجيل هو كلام باطل وغيرصحيح وفى الحالتين الأيمان المسيحى باطل تماما.






  2. #2

    عضو فعال

    التائب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2273
    تاريخ التسجيل : 11 - 6 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 222
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 17

    افتراضي


    - المسيح يؤكد حدوث شكوك حول حقيقته قبل الصلب:


    نتابع من الأناجيل لنستوضح

    مرقس 14: 27 فى
    27وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«(إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ)، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ.




    وفى متى26


    31حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ


    والسؤال ما هو الشىء الذى سيحدث هذه الليلة سيجعلهم يشكون


    فى حقيقة يسوع الذى أمنوا به وصاحبوه طويلا؟


    يقول المفسرون المسيحيون ان الشك هو فى حقيقة المسيح عند الصلب وأن الشك سيصيب التلاميذ كنتيجة للمحاكمة والصلب


    ولكن السؤال المسيح قال بأن الشك هو فى هذه الليلة وليس عند الصلب أو المحاكمة وأكد أن الشك حاضر وليس مستقبلا


    بقولهكُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ


    ان هذه الليلة هى نفسها التى تم القبض فيها على المسيح


    فإذا أصر المسيحيين أنه لا يوجد موضع للشك وهو الشىء نفسه الذي ذكره القرآن في هذه الآية القرأنية الكريمة التى تتوافق مع كلام يسوع فى أنجيل مرقس تماما:


    وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً


    فهذا معناه أن يسوع كاذب وأخبرهم بنبأ لم يحدث لأننانفهم من كلام يسوع فى أنجيل مرقس أن الجميع سيشك فيه في هذه الليلة , أما إذا ما صدقوايسوعهم فليتابعوا معنا إلى النهاية وإن شاء الله يجدوننا مصدقين للمسيح ,


    مخالفين لكتبة الكتاب المحرف وسيعرفوا مصدر الشك الذى يتكلم عنه يسوع.



    ج- شخصية المقبوض عليه:


    والسؤال الهام الذى نسأله هو هل شخصية المقبوض عليه هى نفسها شخصية المسيح ؟(نحن هنا للأسف محكومين بالأناجيل الأربعة التى يؤمن بها المسيحيين فقط لأن الأناجيل الأبوكريفية والقرأن الكريم تؤكد تماما أن المصلوب ليس المسيح).


    نلاحظ على الشخص المقبوض عليه بعد القبض عليه عدة أشياء تجعله يختلف عن المسيح قبل عملية القبض




    أولا غياب المعجزات. لأنه أخر معجزة قام بها المسيح أثناء هجوم اليهود عليه مع أصحابه وقبل القبض مباشرة وهى أبراء أذن رئيس الكهنة التى قطعها بطرس


    لوقا 22


    50وَضَرَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. 51فَأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ:«دَعُوا إِلَى هذَا!» وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا.




    وبعد القبض عليه وحتى الصلب لم يقم المقبوض عليه بأى معجزة!والدليل فشله فى التنبؤبمن ضربه بعد القبض عليه


    لوقا22

    63وَالرِّجَالُ الَّذِينَ كَانُوا ضَابِطِينَ يَسُوعَ كَانُوا يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ وَهُمْ يَجْلِدُونَهُ، 64وَغَطَّوْهُ وَكَانُوا يَضْرِبُونَ وَجْهَهُ وَيَسْأَلُونَهُ قَائِلِينَ:«تَنَبَّأْ! مَنْ هُوَ الَّذِي ضَرَبَكَ؟» 65وَأَشْيَاءَ أُخَرَ كَثِيرَةً كَانُوا يَقُولُونَ عَلَيْهِ مُجَدِّفِينَ.


    مرقس14
    65فَابْتَدَأَ قَوْمٌ يَبْصُقُونَ عَلَيْهِ، وَيُغَطُّونَ وَجْهَهُ وَيَلْكُمُونَهُ وَيَقُولُونَ لَهُ:«تَنَبَّأْ». وَكَانَ الْخُدَّامُ يَلْطِمُونَهُ.
    المسيح الذى أحيا الموتى بأذن الله لا يستطيع التنبؤ بمن ضربه!
    وفى متى 27
    39وَكَانَ الْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ 40قَائِلِينَ:«يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!». 41وَكَذلِكَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ مَعَ الْكَتَبَةِ وَالشُّيُوخِ قَالُوا: 42«خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ! 43قَدِ اتَّكَلَ عَلَى اللهِ، فَلْيُنْقِذْهُ الآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لأَنَّهُ قَالَ: أَنَا ابْنُ اللهِ!». 44وَبِذلِكَ أَيْضًا كَانَ اللِّصَّانِ اللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ يُعَيِّرَانِهِ.
    ألم يكن بأمكانه أن ينزل من على الصليب ثم يعود اليه؟
    ألم يكن بأمكانه أن يرد ويقول أنا أبن الله ولكن هذه خطة لابد أن تتم؟
    لماذا تركهم فى تجديفهم وأفتراؤهم ولم يبطل حجتهم بأى رد؟
    هل هذا فعل أله متجسد أو حتى نبى صادق؟
    ألم يكن بأمكانه أن يخرس ألسنتهم حتى لا يشككوا المؤمنين به؟
    لوقا23
    35وَكَانَ الشَّعْبُ وَاقِفِينَ يَنْظُرُونَ، وَالرُّؤَسَاءُ أَيْضًا مَعَهُمْ يَسْخَرُونَ بِهِ قَائِلِينَ:«خَلَّصَ آخَرِينَ، فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ الْمَسِيحَ مُخْتَارَ اللهِ!»
    وقد يقول البعض ان هذا تمويه حتى تتم خطة الصلب لأن المسيح لو أظهر
    قدراته فسيتم الأيمان به وبالتالى لا يتم قتله أو صلبه وتفشل خطة الخلاص
    وهنا يأتى السؤال الهام وكيف لنا أن نعرف النبى الصادق من الكذاب؟
    ان المسيح بفرض ألوهيته كان ممكن أن يثبت بعد القبض عليه أنه يمتلك المعجزات وفى الوقت نفسه تسير الخطة المفترضة للخلاص والصلب خصوصا أن الجنود والضباط لا يملكون سلطة أطلاق سراحه حتى لو أمنوا بصدقه أما فشله الى هذا الحد بعد القبض عليه وسكوته وضعفه وتضارب أقوالهكما سنرى لاحقا يضعنا أمام ثلاثة أحتمالات
    1- أنه يخشى فشل خطة الخلاص وفقا لعقيدة المسيحيين وبالتالى هو أله عاجز وضعيف عن حماية خطته أو حتى أظهارهاليؤمن بها الناس. تخيلو أله لا يستطيع منع عباده من أهانتهوتكذيب رسالته حتى تسير خطة الخلاص فى طريقها المرسوم ولا يقدم الدليل على صدقه عندما حان الأختبار الحقيقى
    وتم القبض عليه وبالتالى هولا يستحق التصديق أو العبادة لأنه لم يصرح بألوهيته قبل وبعد القبض عليه ولم يدعى الا أنه نبى بدليل يوحنا 14
    24اَلَّذِي لاَ يُحِبُّنِي لاَ يَحْفَظُ كَلاَمِي. وَالْكَلاَمُ الَّذِي تَسْمَعُونَهُ لَيْسَ لِي بَلْ لِلآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.
    فأذا كان فشل فى أثبات صدقه بمعجزة بعد القبض عليه فكيف نؤمن بألوهيته؟وأين دعم الأب والروح القدس له وسط كل هذه الأهانات والعجز؟
    والقول بأنه يخفى قدراته باطل و لا يتفق مع أنجيل متى الأصحاح 26
    23فَأَجَابَ وَقَالَ: «الَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ هُوَ يُسَلِّمُنِي! 24إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!». 25فَأَجَابَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ وَقَالَ:«هَلْ أَنَا هُوَ يَا سَيِّدِي؟» قَالَ لَهُ:«أَنْتَ قُلْتَ».
    فلماذا لم يخفى قدراته عن يهوذا؟ ولماذا لم تفسد الخطة بعد معرفة يهوذا أن المسيح يتنبؤ بالغيب؟.السبب أن الشخص الذى كان قبل ألقاء القبض عليه
    يستطيع التنبؤ بينما الذى تم القبض عليه لا يقدر حتى على الرد.
    2- أنه من الأنبياء الكذبةالذين يتم قتلهم كما ذكر العهد القديم .
    سفر التثنية الأصحاح 13
    «إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً، 2وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا، 3فَلاَ تَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ. 4وَرَاءَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ تَسِيرُونَ، وَإِيَّاهُ تَتَّقُونَ، وَوَصَايَاهُ تَحْفَظُونَ، وَصَوْتَهُ تَسْمَعُونَ، وَإِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، وَبِهِ تَلْتَصِقُونَ. 5وَذلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ ذلِكَ الْحُلْمَ (يُقْتَلُ)، لأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِالزَّيْغِ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ إِلهِكُمُ
    ووفقا للأيمان المسيحى أن المسيح جاء بالخلاص وهذا مناقض لدين اليهود وكذلك عقيدة التثليث التى يؤمن بها المسيحيين مخالفة لدين اليهود
    ووفقا للأيمان المسيحى أن المسيح تم صلبه اذا تنطبق عليه الأية.
    3-الأحتمال الثالث وهو ما سيتأكد فى النهاية بأذن الله:
    أن المقبوض عليه ليس المسيح لأن المسيح كان قويا فى مواجهة اليهود
    نتابع موقف يهوذا بعد تسليم المسيح
    3حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى يَهُوذَا الَّذِي أَسْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ دِينَ، نَدِمَ وَرَدَّ الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخِ4قَائِلاً:«قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَمًا بَرِيئًا». فَقَالُوا:«مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ!» 5فَطَرَحَ الْفِضَّةَ فِي الْهَيْكَلِ وَانْصَرَفَ، ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ
    فلماذا يشك الأن فيمن سلمه؟ ولماذا يقولون له أنت أبصر؟ ولو كان نادما
    على تسليم المسيح فلماذا لم يعلن أيمانه به؟


    ثانيا أنه لم يعلن صراحة أنه المسيح النبى بعد القبض عليه

    تابعوا ما بين الأقواس
    لوقا 22
    66وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ اجْتَمَعَتْ مَشْيَخَةُ الشَّعْبِ: رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ، وَأَصْعَدُوهُ إِلَى مَجْمَعِهِمْ 67قَائِلِينَ:«إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمسِيحَ، فَقُلْ لَنَا!».( فَقَالَ لَهُمْ:«إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ،) 68(وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي. 69مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ»). 70فَقَالَ الْجَمِيعُ:«أَفَأَنْتَ ابْنُ اللهِ؟» فَقَالَ لَهُمْ: («أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُوَ».)
    لماذا يقول لهم لن تصدقونى؟
    وما هو القول الذي اذا قاله المقبوض عليه يترتب يطلقونه ؟؟
    الاجابة موجودة في النصوص التي بعدها
    69(مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ»)




    يعنى المسيح الأن مع الله وليس هو نفس الشخص المقبوض عليه والواقف بينهم.

    وأن المقبوض عليه ليس المسيح ولو أخبرهم بالحقيقة لن يصدقوه ولن يطلقوه!




    كيف يكون المقبوض عليه بينهم هو نفسه المسيح وفى الوقت نفسه جالسا فى يمين القوة(أى تم رفعه الى السماء)؟


    ليس لهذا سوى تفسير واحد أن المقبوض عليه ليس المسيح!



    وفى متى26


    . فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» 64قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».


    نفس الكلام يتكرر


    رئيس الكهنة يستحلفه بالله فيجيب بأجابة غامضة تحتمل معنيين


    64قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ قُلْتَ


    ولم يؤكد نبوته ولم يقل أنا يسوع المسيح.


    ويؤكد أيضا بأن ابن الأنسان يجلس عن يمين القوة وأنه تم رفعه الى السماء


    فكيف يتواجد نفس الشخص فى مكانين!


    والذى يؤكد هذا تكرارفى أناجيل متى ولوقا لفظة مِنَ الآنَ


    يعنى فى نفس وقت المحاكمة. والمعروف أن المقبوض عليه تعرض


    لمحاكمتين قبل صلبه . فلو كان هو المسيح اذا هو كذاب لأنه قال انه سيكون فى السماء الأن. الأن وليس فى أى وقت لاحق ولم يقل قريباأو بعد أيام والمعروف أن المقبوض عليه حوكم وصلب وخرج من القبر يوم الأحد وفقا للأيمان المسيحى فكيف يكون على الأرض كل هذه المدة وهو فى نفس الوقت عن يمين القوة فى السماء؟. ولكن الأحتمال الأصوب أن المسيح الحقيقى نجا ساعة ألقاء القبض عليه وتم رفعه الى السماءولم يصلب.


    وأن المقبوض عليه والذى تم صلبه شخص أخرغير المسيح.


    ثالثا المصلوب خائف وجبان:


    فى أنجيل متى الأصحاح27 الأية46


    صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟


    فهل هذا تصرف أله يتجهز للصلب وهو مخطط له سلفا وفقا للأيمان المسيحى؟ أو حتى نبى من عند الله أم تصرف شخص جبان وخائف؟


    و من غير المتصور أن تصدرهذه الكلمات ولاحتى من نبي كريم.


    ولا يمكن القول ان الناسوت مختلف لأن هناك من يضحى بنفسه من أجل


    بلده وهو سعيد وشجاع فما بالك بمن سيضحى بنفسه من أجل البشرية؟


    وهناك عدة أسئلة منطقية


    لماذا يتعامل الناسوت المزعوم بهذا الجهل بمهمته ؟


    فهل الناسوت لا يعرف مهمته ونحن العباقرة الذين كشفناها؟


    ولماذا يصرخ بعبارات فيها تشكيك للأله لو كان صادقا؟


    والأهم اذا كانت قصة الخلاص صادقة كما يقول الأيمان المسيحى


    فهذه أفضل فرصة للمسيح ليصرخ الأن فديت ذنوبكم


    الأن تحقق ما جئت من أجله


    الأن تحققت الأهداف.


    اننا لا نجد فى كلام المصلوب أى أشارة الى الخلاص بل لانجد أى أشارة


    الى ثقته بنفسه!فكيف نؤمن به؟


    اذن اما أن المسيح نبى كاذب واما أن القصة ملفقة وأن المصلوب ليس المسيح يقينا!


    رابعا انجيل يوحنا


    قصة الصلب فى أنجيل يوحنا فيها أختلاف كبير عما ذكرناه.حيث يبدو المقبوض عليه أكثر ثقة وأقرب للأعتراف بأنه يسوع وهذا ما سنفنده تماما


    نتابع المحاكمتين للمقبوض عليه

    19فَسَأَلَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ يَسُوعَ عَنْ تَلاَمِيذِهِ وَعَنْ تَعْلِيمِهِ. 20أَجَابَهُ يَسُوعُ:«أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً. أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِمًا. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ. 21لِمَاذَا تَسْأَلُنِي أَنَا؟ اِسْأَلِ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مَاذَا كَلَّمْتُهُمْ. هُوَذَا هؤُلاَءِ يَعْرِفُونَ مَاذَا قُلْتُ أَنَا». 22وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: «أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟» 23أَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» 24وَكَانَ حَنَّانُ قَدْ أَرْسَلَهُ مُوثَقًا إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ الْكَهَنَةِ.

    وفى المحاكمة مع بيلاطس


    33ثُمَّ دَخَلَ بِيلاَطُسُ أَيْضًا إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَدَعَا يَسُوعَ، وَقَالَ لَهُ:«أنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» 34أَجَابَهُ يَسُوعُ:«أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هذَا، أَمْ آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنِّي؟» 35أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: «أَلَعَلِّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟» 36أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».


    وهنا نلاحظ فى المحاكمتين عدة أمور


    1- أنها تختلف فى الأحاديث عن الأناجيل الأخرى


    2- رغم زعم الأنجيل المقبوض عليه أنه يسوع الا أن المقبوض عليه لم


    يقل أنا يسوع الناصرى وحتى لو فرضنا أنه قال أنه يسوع صراحة


    (رغم أن هذا لم يحدث)فأن الكذب أو التقية مباح فى أنجيل يوحنا وبالذات


    من تلاميذ المسيح فسمعان بطرس كان يكذب خوفا من القبض عليه


    يوحنا18


    17فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ الْبَوَّابَةُ لِبُطْرُسَ:«أَلَسْتَ أَنْتَ أَيْضًا مِنْ تَلاَمِيذِ هذَا الإِنْسَانِ؟» قَالَ ذَاكَ:«لَسْتُ أَنَا!».وأيضا


    25وَسِمْعَانُ بُطْرُسُ كَانَ وَاقِفًا يَصْطَلِي. فَقَالُوا لَهُ:«أَلَسْتَ أَنْتَ أَيْضًا مِنْ تَلاَمِيذِهِ؟» فَأَنْكَرَ ذَاكَ وَقَالَ:«لَسْتُ أَنَا!».


    وفى متى26


    69أَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ جَالِسًا خَارِجًا فِي الدَّارِ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ جَارِيَةٌ قَائِلَةً:«وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ الْجَلِيلِيِّ!». 70فَأَنْكَرَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ قَائِلاً: «لَسْتُ أَدْرِي مَا تَقُولِينَ!» 71ثُمَّ إِذْ خَرَجَ إِلَى الدِّهْلِيزِ رَأَتْهُ أُخْرَى، فَقَالَتْ لِلَّذِينَ هُنَاكَ:«وَهذَا كَانَ مَعَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ!» 72فَأَنْكَرَ أَيْضًا بِقَسَمٍ:«إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!»


    فلماذا لا نقول ان المقبوض عليه كان يكذب فى أدعائه أنه المسيح؟


    خصوصا أن كاتب الأنجيل لم يحضر أى من المحاكمتين.


    لان كل الشواهد تؤكد تغير شخصية المسيح بعد الوقوع فى يد


    اليهود والرومان وأن المقبوض عليه ليس المسيح كما أسلفنا .


    3- فى المحاكمة الثانية أمام بيلاطس أنكر المقبوض عليه أنه ملك اليهود


    وقال«مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا».


    اذن نحن أمام أحتمالين لا ثالث لهما


    اما أن المسيح نبى كذاب لأنه سبق وأن قال


    لوقا19

    27أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ( أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ)، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».
    ووفقا لأيمان المسيحيين ببشارة مجىءيسوع فى العهد القديم
    ميخا5
    . 2«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمَِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».
    ومعروف أن التسلط من صفات الزعماء والملوك
    وفى متى 2
    1وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ 2قَائِلِينَ:«(أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟) فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ». 3فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ. 4فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ:«أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟» 5فَقَالُوا لَهُ:«فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ: 6وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، (لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ)».
    كما أنه وفقا لأيمان المسيحيين أن المسيح هو الله اذا مملكته فى الأرض والسماء معا!
    ولكن المقبوض عليه ينفى أن يكون ملكا على اليهود فأما أن البشارات بالمسيح كاذبة وأقوال المسيح فى أنجيل لوقا كاذبة وبالتالى هو نبى كاذب

    وأما أن المقبوض عليه والمصلوب ليس المسيح!


    خامسا معجزة لم تتحقق


    متى27


    51وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ، 52وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ، وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ 53وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.


    أين حدث رهيب كهذا من التسجيل التاريخى؟


    هل تم تسجيل حدث كهذا فى تاريخ الرومان أو اليهود؟


    سادسا شبهات حول الصلب


    يقول المسيحيون ان هناك نبؤات بالصلب فى العهد القديم


    والرد ان هذه النبؤات لمن يقرءها بدقة تتحدث عن عبد من عباد الله وليس ألها.واليهود كانوا ينتظرون نبيا أصلا وليس ألها أو أله متجسد فى بشر


    ويمكن تفسيرهذه النبؤات على معنيين وليس معنى واحد.


    بل ان بعضها فيه أحتقار شديد للشخص المقصود لا تليق بالله أو أبنه!


    كما أن هناك نبؤات بنجاة المسيح من الصلب أيضا


    فهل يغير المسيحيون أيمانهم بأن المصلوب بشر وليس أله متجسد؟





  3. #3

    عضو فعال

    التائب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2273
    تاريخ التسجيل : 11 - 6 - 2010
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 222
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    معدل تقييم المستوى : 17

    افتراضي




    ثانيا ألوهية يسوع


    لا يوجد دليل على أن أتباع المسيح فى القرنين الأول والثانى كانوا يعتبرونه ألها


    يقول المسيحيون ان قدرات المسيح تدل على ألوهيته


    وهنا نسأل هل قدرات المسيح كانت هى كل قدرات الله أم جزء منها؟


    1- المسيح كان قادرا على أحياء الموتى ورغم ذلك لم يحيى يوحنا المعمدان بعد قتله.


    2- المسيح لم يكن قادرا على أن يميت أحد فالمفروض أن الله يحى ويميت فأين الأماتة؟


    3- الجميع بمن فيهم يسوع كانوا يعتبرون أعماله معجزات والكل كان يعتبرها من الله وليس من يسوع فمن صاحب هذه القدرات الله أم يسوع؟


    4- لم يدعى أنه هو الله ولم يطلب من الناس أن يعبدوه وأيضالم يتحدث أبدا عن الثالوث المقدس ولا عن الخطيئة المتوارثة الخ...


    5- يسوع لم يكن يعلم ميعاد الساعة فهل الله لا يعرف متى سينهى العالم؟


    ونحن هنا كما وعدنا المسيحيين سنأتيهم بالأدلة من العهد الجديد الذى يؤمنون به


    طبيعة المسيح كما يشرحها هو متى 22

    41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ 42قَائلاً:«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ:«ابْنُ دَاوُدَ». 43قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا؟ قَائِلاً: 44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِيني حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ. 45فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبًّا، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً.
    هذه هى طبيعة المسيح الحقيقية التى تنكرونها
    أنه أبن داود
    أنه عبد الله
    أن علاقته بالله لاتزيد عن علاقة داود به

    الأدلة على أن المسيح عبد الله ورسوله

    1-يو17. 3وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. 4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. 5وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.

    مارأى المسيحيين فى كلام المسيح؟


    من هوالله؟


    الأب


    ماهو الطريق للحياة الأبدية؟


    الأيمان بأن الأب فقط هو الأله الحقيقى وحده


    2-يو2017قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ».


    من هو الأله الوحيد؟


    الأب


    هل لديك شك من هذا الكلام أن المسيح عبد الله ورسوله؟


    3-يو5

    «41مَجْدًا مِنَ النَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ، 42وَلكِنِّي قَدْ عَرَفْتُكُمْ أَنْ لَيْسَتْ لَكُمْ مَحَبَّةُ اللهِ فِي أَنْفُسِكُمْ.

    وحضرتك يا مسيحى تمجد يسوع ليل نهار!


    4- متى4


    10حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».

    هل يتحدث يسوع عن أله أخر؟أم أنه يعلم أنه عبد الله ورسوله؟

    فاشهد انلا إله إلا الله و ان محمد رسول الله و أن المسيح رسول الله و ان موسى رسول الله ونؤمن بجميع الأنبياء و المرسلين



    و لماذا لم يطلب إلا مجد الآب الذي في السماوات


    متى6
    16فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، (وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.)


    لوقا5


    25فَفِي الْحَالِ قَامَ أَمَامَهُمْ، وَحَمَلَ مَا كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَيْهِ، (وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللهَ.)
    والسؤال الى كل مسيحى
    لماذا نعبد من لا يستطيع ان يعمل من نفسه شيئاً؟


    يوحنا 5

    30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

    ويؤكد أنه رسول الله
    أنجيل يوحنا 5
    24«(اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كَلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ)
    ويو7


    16أَجَابَهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ:«تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي.
    وفى يو14


    24اَلَّذِي لاَ يُحِبُّنِي لاَ يَحْفَظُ كَلاَمِي. وَالْكَلاَمُ الَّذِي تَسْمَعُونَهُ لَيْسَ لِي بَلْ لِلآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

    قال المسيح عليه السلام

    "وأنا إنسانقد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله " (يوحنا 8/40)
    و قال المسيح عليه السلام
    "الكلام الذي تسمعونه ليس لي،(بل للآب الذيأرسلني"(يوحنا 14/28

    و قال المسيح عليه السلام
    :" ولا رسول أعظم من مرسله "يوحنا 13/16

    و قال المسيح عليه السلام

    "تعليمي ليس لي بل( للذي أرسلني" (يوحنا 7/16



    [COLOR=window####][/COLOR]

    مزاعم مسيحية حول ألوهية يسوع

    [COLOR=window####]أولا نأتي لهذه المقولة[/COLOR][COLOR=window####] [/COLOR]
    [COLOR=window####][/COLOR]
    قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَاكَائِنٌ
    Before Abraham was I am.-John 8:58

    أولاً كلمة i am معناهاأنا و ليس كائن
    و هي فعل مضارع
    و طبعاً هذا صحيح فحسب العقيدة الاسلامية اللهيعلم كل خلقه من قبل أن يخلقهم
    فلم يقرر الله وجود المسيح بعد أن خلق ابراهيم بلقرر الله تعالى ذلك من قبل

    و ماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب : ” قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ وَقَبْلَمَاخَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيّاً لِلشُّعُوبِ “.
    ارميا ( 1 : 4 ،5)
    فهل كان أرميا نبياً من قبل وجوده في رحم أمه ام انالمعنى ان الله تعالى يعلم أنه سيرسل نبي من قبل أن يخلقه

    وماذا يكونمَلْكِي صَادِقَ الذي له صفات وخصائص تفوق صفات وخصائص المسيح : ”بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُوَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هَذَا يَبْقَىكَاهِناً إِلَى الأَبَدِ“. [ الرسالة إلى العبرانيين 7 : 1_ 3 ]

    [COLOR=window####]فهل[/COLOR][COLOR=window####][/COLOR][COLOR=window####]بقي مليكي صادق كاهناً إلى الأبد ( هل هو لا بداية ولا نهاية[/COLOR][COLOR=window####][/COLOR][COLOR=window####]و أين نجده الآن[/COLOR][COLOR=window####][/COLOR][COLOR=window####]؟)[/COLOR][COLOR=window####][/COLOR]
    ثانيالماذا لم يجعل اليهود موسى إلهاً؟

    سفر الخروج
    اصحاح - 7
    فقال الربلموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون.وهرون اخوك يكوننبيّك
    ثالثا كلمة أله قيلت للبشر فى العهد الجديد ولم تقال ليسوع:
    يو10
    34أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،
    وهذا دليل أخر أن كلمة رب وابن الله تقال للبشر العاديين.
    رابعا أدلة واهية
    يو10\38
    وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».
    هذا تعبيرمجازى لسببين
    1- أنه وفقا للأيمان المسيحى فأن الثالوث ثلاث معانى منفصلة ولو أخذنا الأية بظاهريتها نقول ان الثالوث باطل!
    2- ان هذا الكلام قيل أيضا على التلاميذ
    يو14
    20فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ.
    يو17
    21لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا،
    ومن المستحيل أندماج البشر فى الله
    فأذا قلنا أنها بالمعنى الروحانى فنطبقها على المسيح أيضا ويصبح مثل التلاميذ بشريا!
    من رأنى فقد رأى الأب
    أيضا تعبير مجازى لسببين
    1- وفقا للأيمان المسيحى أن الأب ليس الأبن وبالتالى كان يجب أن يقول
    من رأنى فقد رأى ألهه ولو أخذناها ظاهرا فهى تناقض الثالوث!
    2-كان اليهود يطلبون رؤية مجسمة لله وبالطبع هذا مستحيل بدليل قول يسوع كيف تقول أرنا الأب؟أنا والأب واحد
    كذلك هنا بمعنى مجازى أيضا
    وللتوضيح أكثر
    يقول الربلا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش) خر33:20)
    47اَلَّذِي مِنَ اللهِ يَسْمَعُ كَلاَمَ اللهِ. لِذلِكَ أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَسْمَعُونَ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ اللهِ».
    46لَيْسَ أَنَّ أَحَدًا رَأَى الآبَ إِلاَّ الَّذِي مِنَ اللهِ. هذَا قَدْ رَأَى الآبَ
    أى أن المؤمنين من الله وليس المسيح وحده ورؤية الله هى لكل من يؤمن به ولدينا فى الأسلام معنى مشابه
    (لايزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أكون يده التى يبطش بها ورجله التى يمشى عليها...)
    وأتحاد الأب والأبن هو أتحاد فى الهدف والطريق بدليل قول المسيح
    ، لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لأُكَمِّلَهَا، هذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي. 37وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ،
    يعنى مثلا عندما يعين مدير محاسب للشركة
    فالمدير والمحاسب واحد فى الهدف وهو النجاح ومتحدان فىما يتعلق بالحسابات ولكن المدير لا يمكن أن يكون هو المحاسب.
    لأن المدير مسئول عن كل شىء
    والمحاسب مسئول عن أعمال معينة
    فالمدير هو الأب
    والمحاسب هو الأبن.
    تزوير عمنائويل(خوليو)

    من هم أبناء الله فيالكتاب المقدس

    لوقا _اصحاح 3
    38 بن انوش بن شيت بن آدمابن الله


    لأن كلمة أبن الله تعبير مجازى من الأدب اليهودى عن الرجال الصالحين ولكن القساوسة يخدعونكم بمعنى أخرلأنكم لا تعرفون


    وهاهو المسيح يعلنها صراحة أنه سيتبرء منكموممن قال عنه ماليس فيه يوم القيامة


    أنجيل متى7

    «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!

    أليس هذا ما يفعله مكارى يونان الذى يخرج الشياطين بأسم المسيح ؟وهو منه ومن كل من جعله ألها برىء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.





 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دورة فى كتاب الرسالة السبعية فى إبطال الديانة اليهودية للحصول على إجازة عام
    بواسطة منتدى المسيح عبدالله في المنتدى الركن النصراني العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-12-29, 05:57 AM
  2. الرسالة اللغز
    بواسطة أبو عائشة السوري في المنتدى التواصل واستراحة المنتدى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2010-12-19, 04:16 PM
  3. الرسالة الثانية من الأخت جيهان نادي
    بواسطة معاذ عليان في المنتدى الركن النصراني العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-11-02, 11:45 AM
  4. الرسالة السرية
    بواسطة دانة في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-05-29, 12:29 PM
  5. شجرة الآراك الخردلية علة الكتاب وصدق الرسالة المحمدية / للشيخ عرب حفظه الله
    بواسطة دعاة ضد التنصير في المنتدى دراسة نسخ الكتاب المقدس
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2009-11-12, 10:22 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML