في الماضي و في الحاضر ، الفلسطيني دائما يكون هو الضحية ، أعتقد أن ما كتب في الماضي هو تمهيد لقبول ما يحدث في الوقت الحاضر ، بارك الله فيه يا أخي أحمد على هذا الموضوع المميز.