فلا تلوموا شنودة .. ولكن لوموا أنفسكم.. أنتم من يشترى صحف ساويرس .. أنتم من يشترى خطوط موبينيل .. أنتم من تتعاملون مع صيدلياتهم وأطبائهم ومصانعهم ومتاجرهم وصاغتهم .. أنتم من يشاهد فضائيات ساويرس .. أنتم الذين تنزلون إلى شوارع مصر بمئات الآلاف من أجل مباراة كرة قدم .. أنتم من يحضر حفلة مغنى داعر أو غانية فاجرة بعشرات الآلاف .. أنتم من هان عليكم نبيكم حينما سبه شنودة فى حديثه مع عمرو أديب ، فهنتم على شنودة .. أنتم من تخليتم عن دينكم .. وعليكم أن تتحملوا نتيجة فعلكم
هنا تكمن المشكلة ولكن لا حياة لمن تنادي !

فأفرغوا جيوبكم على مصادر دخل الخنازير وفي الأخير ولولوا من بطشهم !