أها متفق معاك لإن ماينفعش نعبد إتنين


وماينفعش اتنين يكونو خلقونا هو إله واحــد

أحسنت أحسن الله إليك

والآن نأتي إلى أمر آخر وهو الولد والزوجة ، فهل يليق أن يكون لله زوجة او يكون له ولد ؟ هل يمكن أن نصف لذات الله - سبحانه وتعالى عما يصفون - أن له زوجة وكاننا نسبنا له الشهوات وهذا غير جائز في حق الله ن ولو رفضنا عقلاً وجود زوجة لله فهذا ينفي بالتبعية وجود إبن له وهنا دليل منطقي أقدمه لك من قول الله تعالى (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) هكذا يخاطب الله تعالى العقول كيف يكون له ولد وليس له زوجة ؟ !!

ويا ترى ما نصيب هذا الولد من ملك أبيه ؟ ولو كان لله ولد فهذا بالطبع يستحق العبادة وبالتالي سنرجع إلى نقطة البداية بأن هناك إلهين .. (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ)


ويا ترى هل إبن الإله هذا والذي يجب أن يكون إله كما يقول النصارى ما صفاته ؟
إنه مولود من فرج إمرأة نزل يصرخ يطلب الحليب
يجوع
يعطش
يتألم
جاهل
ضعيف
خائف


هل تجوز هذه الصفات في إله نعبده ؟
لو كان الإله هكذا فهل هذا يستحق العبادة ؟

أنتظر جوابك