بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الفاضل ميجو
و لكن أسأل الله تعالى لهم الهداية
الامر عندما تعيش في منزل هكذا صعب جداً لأن المختلف عنهم بحق يتعب بينهم
أما بالنسبة لمسالة أن الدعوة تؤثر على طاعتك لله بالسلب فلا شك أن تركها أولى لأن الأصل هو ترويض النفس على الطاعات فإن لم تهود الدعوة عليم بزيادة في الطاعة وهذا هو المعلوم ففيها خلل والله أعلم فعليك بنفسك أولا حتى تروضيها على طاعة الله ومن ثم أتجهي لغيرك ....
.
جزاك الله عني كل خير أخي الفاضل ميجو على نصيحتك الطيبة
بلى يا أخي فأنا بجد أشعر أن كل المشاكل التي مرت علي في الفترة الأخيرة كان سببها تقصيري بحق الله تعالى
و أذكر نفسي بقوله تعالى
{ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }
جزاك الله كل خير أخي الفاضل ميجو على نصيحتك و على وقفاتك الطيبة
وأنت هنا بصدد التعرض لمصلحتين احداهما ستعود بالسلب على الأخرى وان أمعنتي النظر ستجدينها تعود بالسلب على المصلحتين ، فالدعوة الى الله واجبة وهي حق على كل مسلم ولكن تحقق هذا الواجب على واجب مقدم عليه لا شك فيه مفسده فعليك أولا بالطاعة لأنها الاصل ومن ثم بالدعوة أما أن تقدمي الدعوة على حساب الطاعة فهذا لا قال به أحد وما تمرين به أو حالك الذي صورتيه هو مدخل من مداخل إبليس لعنة الله عليه وأنصحك بشدة بقراءة كتاب تلبيس إبليس لإبن الجوزي ففيه باب كامل عن تلبيس ابليس لعنة الله عليه في الطاعة يشرح فيها المؤلف مداخل هذا اللعين وكيفية التغلب عليها
جعلك الله دائماً ذخراً للإسلام و المسلمين




رد مع اقتباس
المفضلات