أ‌- أن الله ترك الشخص المصلوب .
وهذا يوصلنا إلى أحد ثلاة أمور
الأول : إما الرب خدع الإبن ثم تركه ( مخادع )
الثاني : أو أن الأمور خرجت من سيطرة اللآب فلم يستطيع تدارك الأمر ( ليس قادر وغير مسيطر )
والاختيار الثالث تستنتجه العقول


ب‌- أن المصلوب لم يكن راضيا عن ترك الله له.
وهذا يوصلنا إلى أحد ثلاة أمور
الأول : المصلوب أكرهه الله على الصلب ( مسلوب الرأي )
الثاني : المصلوب وقع فى خداع الآب ( مخدوع )
والثالث تستنتجه العقول



جزاك الله خيراً يا أختي زهراء
بوركتِ وآل بيتك

v]: hgo'JJJdzm ,hg;tJJhvm!!!