أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
..........
جزاك الله كُل خير أخينا في الله السيد الفاضل " vito07" وجعل الله ذلك في ميزان أعمالك ، أنت ومن شاركك من الإخوه من مُداخلات .
......
ولكن إخواني الكرام قبل أن نلوم هذا المسخ والزنديق – ياسر حبيب – ومن ماثله من قومه ومن قال بقوله ، ومن قبله الخنزير الشيطان – زكريا بطرس – وقطعانه من أُولئك الشياطين والخنازير على قناة الأموات " قناة الحياه " وحتى ذلك الرسام .
........
علينا أن نلوم أنفسنا أولاً لأن هذا الياسر وذلك البطرس وكذلك الرسام ، ما كان لهم أن يُهاجموننا ويطعنوننا هذه الطعنات ، إلا لأنهم وجدوا تلك السكاكين الحاده والمُعده والموثقه جيداً لطعننا ، وما رمونا بحجرٍ إلا وأخذوه مما قدسناه وأعطيناه المصداقيه والقدسيه ، مما هو في حضننا ، وإلا من أستمع لهذا المُتجاسر وذلك البطرس فهم لم يأتوا بشيء من عندهم ، بل يطعنوننا بما هو عندنا ، نعم هُم حاقدون ومُدلسون ، ولكن أسلحتهم المسمومه التي بأيديهم هُم من صنعوها لنا ، ونحنُ من احتفظنا بها وأصررنا هلى وجودها ، وهُم صانعوها ويعرفونها ويعرفون كيف يستخدمونها ، وهذا ما حدث ويحدث ، وسيأتي ياسر وغير ياسر ، وزكريا وزكريات ، والسكاكين المسمومه الجاهزه للطعن نحتفظ بها ونُدافع عنها دفاعاً مُستميتاً ، ونجد لها المُبررات بل ونتفاخر بها بغباء مُنقطع النظير .
.........
الحديث طويل في هذا المجال ، ولكن وكون الأمر يخص أُمنا الطاهره المُطهره عائشه المصونه ، زوجة أطهر وأخير خلق الله ، فقد كانت مُستهدفه من كلا الطرفين أو لنقل الثلاثة أطراف ، على الأقل من اليهود ووجهم الآخر رافضة هذا الدين ، أتباع عبدالله إبنُ سبأ وأبنُ سلول ، فهم يكرهونها ويحقدون عليها ككرههم وحقدهم على والدها
........
ولكن ما في الأمر غير ذلك من دفاع وتبرير ، وعلينا أن نُطبق حديث رسولنا الأكرم " أُنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " فعلينا أن ننصر هذه الطاهره وذلك برد ذلك الظُلم عنها ، وهو الذي في حضننا ونحتفظ فيه ، ونُجالد عنهُ مُجالدة الأبطال ، مما يندى لهُ الجبين مما فيه من خزي بائن بينونته الكُبرى ، وهو أكاذيب وافتراءآت ومدسوسات تم إستهداف هذه الطاهره بها ، وإلصاقه بها ظلماً وزوراً وبُهتاناً ، وهُم هُم من أستغلوا طلب رسولنا الأكرم أن نأخذ ديننا عن هذه المصونه ، فكانت فرصتهم لأنه لن يُناقش أحد ، فهذا ورد عن عائشه ، وعند ذلك يجب غلق الأفواه هذا ورد في الكتاب كذا ، وهذا سنده صحيح وهذا عن أُم المؤمنين ، وأم المؤمنين وذلك السند والكتاب وصاحب الكتاب بريئون من هذا براءة الذئب من دم يوسف .
.......
لك الله أيُها الطاهره المظلومه ، فالإفكُ مُستمر ولم ينقطع ، ولكنك ساطعةٌ كالشمس لا يُغطيها غربال بالي أو مُنخل مُهترئ ، يكفيك فخراً أنك زوجة أطهر وأخير خلق الله ، ويكفيك فخراً وتيهاً أن الروح القدس بذاته حمل إسمك ، ويكفيك فخراً يا من شهد لك جبار السموات من فوق سبعاً طباقاً بالعفة والطهاره ، وبرئك ربُ هذه الاكوان ، من مثلك في النساء من تنزل فيها قرءآنٌ يُتلى آناء الليل والنهار ، ولكن هؤلاء أشباه اليهود أشباه القردة والخنازير ، سيكون لهم يومٌ مُظلم ، حيثُ لا ينفعهم الندم ، على ما تقولوا وافتروا عليك ماضياً وحاضراً .
.......
عمر المناصير................................. 8 شوال 1431 هجريه