(أيّوب16: 11-17) أيوب: دفعني الله إلى الظالم وفي ايدي الاشرار طرحني* 12 كنت مستريحا فزعزعني و امسك بقفاي فحطمني و نصبني له غرضا* 13 احاطت بي رماته شق كليتي و لم يشفق سفك مرارتي على الارض* 14 يقتحمني اقتحاما على اقتحام يعدو علي كجبار* 15 خطت مسحا على جلدي و دسست في التراب قرني* 16 احمر وجهي من البكاء و على هدبي ظل الموت* 17 مع انه لا ظلم في يدي و صلاتي خالصة*.
هذا النص تطاول صريح على الذات الالهية , حيث كاتب السفر يشبه الله بالوحش والعياذ بالله

(أيّوب19: 6-15) أيوب:6 فاعلموا اذا ان الله قد عوجني و لف علي احبولته* 7 ها اني اصرخ ظلما فلا استجاب ادعو و ليس حكم* 8 قد حوط طريقي فلا اعبر و على سبلي جعل ظلاما* 9 ازال عني كرامتي و نزع تاج راسي* 10 هدمني من كل جهة فذهبت و قلع مثل شجرة رجائي* 11 و اضرم علي غضبه و حسبني كاعدائه* 12 معا جاءت غزاته و اعدوا علي طريقهم و حلوا حول خيمتي* 13 قد ابعد عني اخوتي و معارفي زاغوا عني* 14 اقاربي قد خذلوني و الذين عرفوني نسوني* 15 نزلاء بيتي و امائي يحسبونني اجنبيا صرت في اعينهم غريبا*
هذا النص تطاول صريح على عدم قدرة الله بالعفو , وبنفس الوقت عدم ايمان الانبياء بالقضاء والقدرة وعدم معرفتهم طرق التعامل مع الله , فكيف هذا ؟!
فالحمدالله سبحانه وتعالى الواحد الاحد لا شريك لا له بالملك الذي علمنا الاقتضاء بالانبياء , وعلم انبياء الله كيفية التعامل معه , ونحن نقضي بهم الحمدالله .

(أيّوب4: 18) هو ذا الله لا يأتمن عبيده. وإلى ملائكته ينسب حماقة. سكان بيوت يموتون بلا حكمة.
هذا النص دليل واضح على أن الكتاب المقدس ليس من عند الله , فهو بلاقي بلائم على الملائكة وينسب إليهم الحماقة , ولكن هو لا يدري أن الملائكة مسيرةوليست مخيرة , وما تفعله تفعله بأمر من الله وليس منها وليس لديها حرية الاختيار نهائياً.


(أيّوب12: 21-25) أيوب: 21يلقي هوانا على الشرفاء ويرخي منطقة الاشداء* 22 يكشف العمائق من الظلام ويخرج ظل الموت الى النور* 23 يكثر الامم ثم يبيدها يوسع للامم ثم يجليها* 24 ينزع عقول رؤساء شعب الارض ويضلهم في تيه بلا طريق* 25 يتلمسون في الظلام وليس نور ويرنحهم مثل السكران*

هذا النص يتشابه كثيراً مع نص بالقرآن الكريم ويتفق معه , حيث يوضح أن من لا يتقي الله بما لديه من كرامة فأن الله ينوع منه هذه الكرامة , وان الله يفضح المؤمرات التي تتم بالخفية , ويكون القصد منها الشر , وان الله يبارك الامم بكثرة نسلها , ولكن في حال انحرفت هذه الامم عن طريقها الصحيح فأن الله يهلكها كاقوم عاد وثمود بالقرآن وبابل واشور بالكتاب المقدس .

(أيّوب24: 1- 12) لماذا اذ لم تختبئ الازمنة من القديرلا يرى عارفوه يومه* 2 ينقلون التخوم يغتصبون قطيعا و يرعونه* 3 يستاقون حمار اليتامى و يرتهنون ثور الارملة* 4 يصدون الفقراء عن الطريق مساكين الارض يختبئون جميعا* 5 ها هم كالفراء في القفر يخرجون الى عملهم يبكرون للطعام البادية لهم خبز لاولادهم* 6 في الحقل يحصدون علفهم و يعللون كرم الشرير* 7 يبيتون عراة بلا لبس و ليس لهم كسوة في البرد* 8 يبتلون من مطر الجبال و لعدم الملجا يعتنقون الصخر* 9 يخطفون اليتيم عن الثدي و من المساكين يرتهنون* 10 عراة يذهبون بلا لبس و جائعين يحملون حزما* 11 يعصرون الزيت داخل اسوارهم يدوسون المعاصر و يعطشون* 12 من الوجع اناس يئنون و نفس الجرحى تستغيث والله لا ينتبه إلى الظلم.
هنا يطرح ايوب عدة اسئلة عن حكمة الله عزوجل , لما لا يحاسب الاغنياء الاشرار , رغم كل ما يفعلونه من امور بالفقراء , وهو يراءهم ؟!
والنصوص السابقة تصف أفعال هولاء الاغنياء الاشرار

(أيّوب30: 20) إليك أصرخ فما تستجيب لي يومًا. أقوم فما تنتبه إليّ. تحوّلت إلى جاف من نحوي بقدرة يدك تضطهدني.
استغفر الله العظيم فعلاً , هنا ايوب يشعر بالياس من رحمة الله , ويتهم الله بالجاف نحوه اي لا يشعر به ولا يرحمه ولا يسناده , وان الله يستخدم كل قوته ضده

استغفر الله العظيم

لا حول ولا قوة الا بالله