فنعم رجعت -رجعوا لأنفسهم-بمعنى تدكرت ما فاتني.... و قلت أرضعته . السؤال هي بتكلم من ??.هل بتتكلم مع نفسها ام مع النبي صلى الله عليه و سلم في حضرته يعني مباشرة بعد قوله له أرضعيه ...و هل يعقل أن زوجها الدي استشاط غضبا لمجرد الدخول بيرضى أن ترضعه - تلقم الثدي هدا هو المصطلح الفقهي للرضاعة -ي رواية لمسلم قالت سهلة : "فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ إِنِّى قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِى فِى نَفْسِ أَبِى حُذَيْفَةَ "
هدا فقط من توهم و فهم الرواة و هل هم معصومون من الخطأ..يعني ان هاته الرواية ايضا كانت قد سببت اشكالا للرواةفي لفظ ابن ماجة " فَفَعَلَتْ " وهي عند الشافعي في الأم وابن حبان في صحيحه والطبراني في الكبير
على كل حال أرى أن هدا الموضوع و موضوع النسخ سبب لي يعني سوء فهم مع العديد من الأخوة و لا أريد الاسترسال فيهما ..المهم أني اخبرتكم بما فهمته و ان الرسول صلى الله عليه و سلم كان من عادته الكلام بأسلوب ظاهره المزح ولكن باطنه الحق لأنه هو ألدي قال "الرضاعة من المجاعة " و في الحولين " و لا يعقل ان نترك بعض اقواله و نأخد البعض بل يجب الأخد بالجميع من أقواله للفهم





رد مع اقتباس
المفضلات