حياك الله أخي الكريم ماهر
فهــل موسى عـليه الســلام غــير مخــتص ؟
ولمــاذا اشــترط العبــد الصــالح على موسى عليهما السلام عدم السـؤال إذا كان ذلك مســتحـســــناً ؟ بل أنك ذكرت أن السؤال حق لمن لايعـلم فهل يمنع الصالح حقــا ؟؟
لقد طلب سيدنا موسى أن يتعلم من العبد الصالح ((قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا *)) وكان يعلم العبد الصالح مسبقاً أن موسى عليه السلام لن يصبر على رؤية الخوارق دون أن يسأل عليها وأن من طبيعة التعليم السؤال كما قال الأخ القلم الصارم فمن جهل أمراً فسوف يسأل عنه وهذا واضح فى قول العبد الصالح (( قال إنك لن تستطيع معي صبرا * وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا * ))


ولكن موسى عليه السلام قال له(( قال ستجدني إن شاء الله صابراً ولا أعصي لك أمرا *))
وقد اشترط عليه عدم السؤال لحكمة ولكنه لم يمنعه من الإجابة عليها حين يقرر هو ذلك حيث قال (( قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا)) بمعنى أنه سيعلمه ولكن في وقت هو يراه مناسباً


من الخطأ أن يتصدى للدفاع عن الحق من كان على الباطل
هنا يقصد أخي الكاتب لهذه العبارة من كان موقناً أنه على باطل ويكابركما يفعل الكثير من أهل الكتاب فهم يعلمون ان محمد نبي والاسلام آخر الديانات وانه الحق ومع ذلك يكابرون على الباطل أو يجادل بدون علم غاية منه في المجادلة :

((وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ))[الحج : 3]

(( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ))[الحج : 8]