المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد شرارة



أثنى الله عليك كما أثنيت على وبارك الله لك وفيك أخى الحبيب





أخت الفاضله بارك الله لك الرسول صلى الله عليه وسلم لقت قلت فى المشاركاه لأولى لك هذا


وهنا بالتفصيل أن أختلاف الأمر عند العلماء فى زيارة المرأه من عدمه للقبور يقاس على الآتى -
فزيارة النساء للقبور اختلف فيها أهل العلم إلى ثلاثة أقوال: فمنهم من منع ومنهم من أطلق الإباحة ومنهم من جوَّز بشروطٍ جمعاً بين الأدلة وهذا الأخير هو أقرب الأقوال للصواب فقد روى الترمذي في صحيحه عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزورها فإنها تذكر الآخرة". وأصل الحديث في مسلم والمرأة تحتاج إلى التذكير كالرجل تماماً وثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "النساء شقائق الرجال"، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله زوارات القبور" رواه أحمد والترمذي وابن ماجه فإن اللعن لمن تكثر الزيارة كما هو واضح من الصيغة، فخلاصة القول أنه يجوز للمرأة أن تزور القبور إن أمنت الجزع وخرجت غير سافرة أو متعطرة وألا تكثر الزيارة وألا تتحرى أياماً محددة تعتقد أن لها فضلا في الزيارة . والله تعالى أعلم. مركز الفتوى

ولقد ذكرت أخت الفاضله أنك تكثرى من الزيارة فهذا منعه جمهور الفقهاء لما فيه من فتن جائرة من كثرة الصياح وكثرة عدم تملك النفس عند المرأه فى
التعديد على القبور .
وأخيرا أخت زيارة القبور بكثرة مكروه كراهة التحريم و عدم الذهاب أصلا اذا خفت المحرم فى خروجك هذا

أرجو أن أكون أصبت أخت الفاضله نفعنا واياك الله لما يحبه ويرضاه
[/right]
جزاكم الله كل خير