بارك الله فيكم جميعا اخواني الكرام

شرفني مروركم ..

نتابع هذه الجزئية على بركة الله ..

=====

اعتدنا عندما نتعامل مع النصارى..أنك تأتي لهم بدليل على تحريف كتابهم مثلا..فيأتي رده بنصوص مثل.. السماء والارض تزول اما كلامي فلا يزول.. قمت بالتحريف في النص طبعا..

المشكلة.... والتي يغفل عنها النصارى عند اتباعهم هذا الاسلوب فهم يثبتون بأنفسهم وبأيديهم أن الكتاب الذي في أيديهم
(( ليس من كلام الله))..

أيعقل أن آتيك بنص أو بآية تقول مثلا مكة في جنوب المملكة العربية السعودية.. ونص آخر يقول ان مكة في شمال المملكة العربية السعودية..

فأنت أمام موقفين اثنين:
1- أحد النصين مضاف ولا يوجد إلا نص واحد أصيل.
2- هذا الكتاب تعرض للتحريف في هذا النص فما الذي يضمن انه لم يتعرض للتحريف في مواقع أخرى؟؟

أرأيتم إخواني كيف أن الكتاب المقدس والديانة المسيحية (( تعري)) من اتخذها غطاءً له؟؟!!

هذه حال النصارى

نعود إلى أقوال آبائهم وعلمائهم

في كتاب (( المدخل إلى العهد الجديد))

يقول الكاتب في صفحة 111 (( 1- كيف كتب النص
من الأمور البديهية التى لا ينكرها أى إنسان أن النسح الأصلية التى
خرجت من يد كتاب العهد الجديد
غير موجودة وأن أقدم مخطوطة وصلت إلى أيدينا تصل الى النصف الأول من القرن الثانى أى بعد الانتهاء من كتابة
كل أسفار العهد الجديد ببضع عشرات من السنن مع العلم بأن هذه
المخطوطة لا تزيد عن بضعة أعداد قليلة من إنجيل يوحنا
))

هذا اعتراف بعض من علمائهم.. على ضياع النسخة والتحريف والتبديل الذي حصل في الكتاب المقدس .. بنقاط مختصرة وسريعة ,, مع أن الشواهد في هذه النقطة كثيرة كثيرة .. لكن كما يقال دائما(( الباحث عن الحق يكفيه دليل.. والمجادل لا يكفيه ألف دليل))

سنكمل فيما بعد إن شاء الله في بقية النقاط