دا واحد معتوه ، تحس كدا أنه تربية شوارع ووالله ما بفترى عليه ، دا يقعد مع نفسه فنن الفونينة ويقوم رايح منزل بها موضوع في الزريبة وهكذا ، المصيبة بقى أن الجعر دا بيقول انه عابر مش عابر سبيل طبعا بس عابر صليب يعني كان مسلم واتنصر ، أتنصر عشان شاف حلم اه والله شاف يسوع في المنام ، نفسي اعرف يسوع مش بيجي لنا أحنا كمان ليه ....

بيقول انه سابق وناقش ناقش مع مين وامتي وفين بمكن في الكنيسة ! والنتيجة كانت الصمت الرهيب كالعادة بيقول من الأمة الإسلامية وبصفتي فرد من أفراد الأمة الإسلامية أقسم أنه ما سألني ولا ناقشني ولا عمري شوفت له إسم حتى مطرود من منتدى إسلامي ولو كان ناقشني في اللى الأمة ردت عليه فيه بالصمت ده كنت هعلي صوتي مش هصمت يعني .

سيدنا عيسى عليه السلام مبهم زي ما هو بيقول في القرأن دا في الوقت اللي الكتاب المفبرك قال عنه كله حاجة ، طيب راجل وبن راجل هاتلي أي معلومة عنه من كتابك من ساعة ما طلع من الزريبة لحد ما كان بيكلم الشيوخ اليهود يعني فترة طفولته هاتلنا عنها أي ملعومة مقدمكش يا حلو فيها الا أنك ترجع لإنجيل الطفولة اللى الكنيسة قصدي الزريبة بتقول عليه غير قانوني ويمكن كمان تيجيب الحتة اللي كان تايه فيها وبيدورا عليه .

بغض النظر عن ان كانت قصة سيدنا عيسى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في القرأن الكريم لم تترك أي جانت من حياته عليه أفضل الصلاة والسلام الا واتكلمت عنه لحد ما رفعه رب العزة إلا أن السؤال بيقول ايه العائد لما نعرف ان يسوه كان بياكل بصل وبيشرب خمر وكانت النسوان بدلك رجليه بالطيب الغالي السمن وبتدهن له به جسمه وانه كان بيتكأ على صدر التلميذ المحبب اليه وانه طلع على التلميذ في العشا الأخير لافف علي نفسه فوطه وقام ماسح بها رجليهم بعد كدا يعني بقى لابس مفيش أيه اللى رجع على كبشر لو عرفت حاجة زي كدا طيب ، سبحانك هذا بهتان عظيم .

طبعا سيدنا عيسى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم كلمة الله ورح منه برئ من كل الكلام ده ولا تعرفه من أي وجه الا أن القرأن الكريم اتكلم عن فترة الطفولة والأيات اللي ظهرت للناس وقتها لما اتكلم في المهد وبرأ العذراء عليها السلام مما نسبه اليها اليهود ووصف حالها وقت الميلاد وكيف أيدها الله وطهرها هذا في الوقت التي ينسبون الى يسوعهم انه ولد في مزود زريبة يعني وسط الخرفان مش تحت النخلة بين الثمر الطيب والمياة العذبة ، واتكلم بعد كدا القرأن الكريم عن الأيات العجيبة اللي أيد بها رب العزة سيدنا عيسى كإحياء الموتي بإذنه وإبراء الأكمه والأبرص بإذنه سبحانه وتعالى ، ثم حكى كيف نجاه الله من كيد اليهود ورفعه اليه بعد أن القى شبهه على أحدهم ورد كيدهم وتكلم عن المائدة ووصيته عليه السلام لحواريه ، هذا ا يفيد الفرد منا ان وقف عليه لا تلك القاذورات التي نسبوها الى اليسوع من فواحش وأومر تعف منها النفس وتقشعر منها الأبدان من سفك للدماء وقتل للنساء والأطفال والشيوخ حتى أن كتابهم يزعم أنه ما أتي الا ليجعل الأرض نارا ويرفع عنها السلام .

لقد قدم القرأن الكريم عيسى عليه السلام كنبي شرفه الله بالرسالة وكرسول ايده الله بمعجزات من عنده ما أن تقرأ عنه إلا وتوجل وتخشع وتتدبر لا تلك الترهات التي وصفوا بها معبودهم .

والغريب العجيب أني لو مشيت على درب هذا الهالك لأثبت وأقسم أنه لا وجود لعيسى المعني لهم في التاريخ كله وأن تلك الخرافة التي يعيشون فيها ما هي إلا إسطورة عاشوها ويعيشون فيها ولا حول ولا قوة الا بالله .