أعشق الصراحة جداً على الرغم من النقد الذي أتلقاه :36_1_4:أرجو الإجابة بصراحة ومع احترامنا لجميع الآراء
بعيداً عن جو التكلف ومظاهر التصنع والترائي أقول رأيي بكل صراحة
هذا يختلف على المكان الذي أكون فيه والموقف الذي أتعرض عليههل أنت من النوع الذي يذكر اسم المرأة امام الأخرين ؟؟
قد يضع البعض علامات الإستفهام حول إجابتي ولكن دعوني أفسر لكم الأمر فالموضوع للحوار
للأسف مجتمعاتنا العربية سيطرت عليها عادات وتقاليد غريبة نشأت وترعرعت في ظل تخلف دام 400 سنة تقريبأ (( الحكم العثماني )) بل ومن عهد المماليك قبل ذلك فقد كانت هذه الفترة تاريخياً مأساة لبلشعوب العربية تحديداً حيث تطلبت منهم تغيير بعض السلوكيات التي ما لبثت أن تحولت إلى عرف سائد وبعد ذلك دخل الإستعمار الصليبي ولا أسميه غير ذلك وفرض سيطرته على الشعوب العربية وبدون دخول فى التفاصيل كان الرجل العربي يخاف (( أقول يخاف وليس يخجل )) على أمه وأخته وزوجته وإبنته من أن يعلم بها جنود الإستعمار فيطمعون بها وبالتالي يلحقون به العار الذي يخجل بعدها من رفع رأسه بسبب .. وهذا السبب الذي جعل الرجال يخجلون من ذكر ليس أسمائهن بل وحتى ينكروا وجودهن ..
ورحل الإستعمار من على الأرض ولكنه بقي في الفكر العربي مسيطراً عليه فليس من السهل التخلص من عادات دامت لكل هذه الفترة الطويلة ، فهناك مجتمعات إستطاعت التحرر من هذه الأفكار ونجد أن هذه المجتمعات تبتعد عن القبلية أي أنها مجتمعات تجمع أناس من أماكن مختلفة ، أما المجتمعات القبلية فلم تستطيع التخلص من هذه الأفكار إلى هذه اللحظة وربما لمس جميعكم هذا الأمر , فعندما نتكلم عن أسرة فى مدينة كالقاهرة نجد الأمر ليس فيه أي حرج أما في مكان أخر يكون هناك حرج بسبب القبلية ...
ومن هذا المنطلق كان ردي حسب المكان فلا أخرق عادة يروني من خلالها شاذاً عنهم ولو كانوا ممن يتكلمون أمامي لكوني نطقت بإسم أمي مثلا لحاججتهم ولكن الأمر أكبر من كونه حجة وإقناع
أما حسب الموقف .. فلا أذكر أسمائهن لكل أمر حتى يظن الغير أني أتصنع الموقف لأقول أسم أختي مثلاً .. فإن جاء في موقف عفوي فليس هناك حائل بين أن أقول اسمائهن
إطلاقاً لا أشعر بالخجلهل تشعر بالحرج من أسم أمك او اختك؟؟
ولا يظن أحد أني أناقض نفسي فالأمر قد وضحته لكم
جزاكِ الله خيراً على الموضوع المميز ختي زهراء
وأرجوا ألا يكون رأي أزعج أحداً
وعذراً للإطالة
هل تشعر بالحرج من أسم أمك او اختك؟؟





المفضلات