جزيتِ خيراً أختي الحبيبة الغالية العزيزة على قلبي دائماً

بس ايه التوقيع الجميل ده مين اللي عملهولك
اوعي تكوني انتي اللي زعلانة في الموضوع ده احسن أزعل جدا جدا ..

ولكن ماذا تفعل إذا كان الصمت طبعك عند الحزن والغضب.. ؟؟

صراحة طبعي عند الحزن البكاء وعند الغضب الصمت على حسب عمر من أغضبني ولكن أحب أن أعاتب وأصفي النفوس

وكثيراً أحتاج أن أحكي ما أحزنني لمن أعزهم وأعرف أنهم يحبونني فأشعر بارتياح وانتظر نصيحتهم

لكن عند الغضب على حسب المغضوب منه بقى :))

يعني لو شخص كبير أغضبني مش بانطق احتراما لفارق السن دي قاعدة أساسية عندي لا أرفع صوتي أو أجادل من هم أكبر مني سنا مهما أساؤوا إلي

أما لو كان في سني فالعتاب من أجل أن أزيل الغضب من قلبي لأني لا أحب الخصام أبداً أو الحزن

أما إن كان صغيراً فالتربية والتعليم والتوجيه حتى لا يتكرر الأمر الذي أغضبني :)



عندما يسيء إليك عزيز لديك بكلمة أو تصرف ...
فحليفك الصمت وتتجمد الحروف على شفتيك.. وتتحجر الدموع في عينيك ..
ماذا تفعل ؟؟

في هذه الحالة إن كان عزيزاً فعلاً أصمت وأبكي بل أحياناً لا أتمالك نفسي وأبكي أمام من أساء إلي وأشعر بضعف وأقول ليتني ما أبكي ولكن البكاء والضحك لا أستطيع إخفاءهما مهما حاولت



إذا تجاهل هذا الشخص ألمك .. وتناسى إساءته ..
وتابع حياته معك وكأن شيئا لم يكن .. والصمت طبعك .. والألم بداخلك يقتلك ..

ماذا تفعل ؟؟

في هذه الحالة ستذهب معزته من قلبي ولن يكون عزيزاً وسأتجنبه تماماً ولن يكون بيننا إلا السلام ولكن لن أخاصمه



إذا تجاهلك عزيز لديك والتفت إلى أولويات واهتمامات أخرى
وابتعد عنك .. وأنت تركض خلفه .... ويستمر باهتماماته الأخرى .. فتتركه وتبقى مع ذكرياتك ....
يعود إليك معاتباً متهماً إياك بالبرود والابتعاد عنه ....
وأنت بصمتك لا تستطيع أن تقول له انه المخطىء وترد على اتهاماته ...
وتبقى مع ألمك الداخلي لا تستطيع حتى أن ترتشف قطرة الماء تشعر أن كل شيء فيك قد تجمد ..

ماذا تفعل ؟؟
في هذه الحالة هو ليس عزيز هو أناني ولن أعطيه نفس الاهتمام الذي تعود عليه وسأعطي اهتمامي لمن يستحق وستبقى العلاقة بيننا شكلية


إذا تعلقت بإنسان وشعرت انك بوجوده معك قد ملكت العالم بيديك ..
واختفى من حياتك , وهو يعرف انه بتصرفه سيقتلك قلقا وخوفا عليه ...
ويتركك تنهار وتنهار وتتحطم ...... ويعود إليك معاتبا متسائلا لماذا تغيرت ؟؟
وأنت تقف حائرا وتشعر أن جميع حروف الهجاء قد اختفت من ذاكرتك ..... فالصمت طبعك ..

ماذا تفعل ؟؟؟؟

في هذه الحالة لن أصمت وسأقول كل ما أشعر به وألومه وأعاتبه وأواجهه بإهماله لي


عندما تهرب بصمتك ممن أساء إليك لتبكي بمفردك وتبكي ...
وعليك أن تظهر أمام الناس بأنك سعيد وقوي.. مرح متفائل..

ماذا تفعل ؟؟؟

أذهب لأبكي حتى إذا نفذت دموعي أخلد إلى النوم وأصحو من نومي أصالح من أساء إلى أو أسأت إليه حتى أكف عن البكاء الذي لن ينتهي إلا بالصلح

عندما تشعر بأن قلبك أصبح اضعف من أن يحتمل المزيد من الألم .. ممن حولك ..
وأنت لا تعرف أن تتكلم عند الحزن والغضب .. ولا تعرف أن تلوم أو تعاتب ...

ماذا تفعل ؟؟

أبتعد وأتجنب هذا الذي أساء إلي إلى هذه الدرجة وأنتظر فترة حتى يتم نسيان الموقف وأعود بسلام ولكن مع حيطة وعدم تداخل في العلاقات

هل جربتم يوما شيئا كهذا !؟


هل أحسستم بألم الصمت !؟


ماذا تفعلون إذا كنتم لا تستطيعون التغلب على نقطة ضعفكم التي هي صمتكم عندما يساء إليكم !!؟؟
يجب أن يدافع الإنسان عن نفسه يا أختي إذا أساء إليه أحد ويبرر موقفه ولو بكلمات بسيطة
لأنه أحياناً الصمت على الخطأ يجر أخطاء أكثر وأكثر وراءه

يجب كشف الأوراق كما يقولون وكل مخطئ يُواجَه بخطئه وتتعاتب النفوس بالحسنى لتتصافي ولا يكون بينها ضغينة
لكن الصمت طويلاً على الخطأ لن يحل مشكلة بل يزيدها

جزاكِ الله خيراً غاليتي على الموضوع المُحزن

قلبتي عليا المواجع