الحقيقة أن الإيمان المسيحي لا يؤمن بوجود طبيعتين للمسيح ولكن هي ثلاثة

اللاهوت
الروح البشرية
الجسد البشري

والأخيران يكونان ما يسمونه بالناسوت

فاجتماع الروح والجسد البشرية هو الناسوت فيا ترى بعد انفصال الروح البشرية عن الجسد بعد الصلب كما يؤمنون هو كارثة

لاننا بهذا نكون أمام احتمالات صعبة وهي

انفصال اللاهوت عن الناسوت وهذا مرفوض في ايمانهم
انفصال اللاهوت عن الروح ويبقى في الجسد وهذا يعني أن الروح بقيت بلا لاهوت
انفصال اللاهوت عن الجسد وتبقى في الروح وهذا يعني أن الجسد بقى بدون لاهوت
انفصال اللاهوت إلى قسمين جزء في الروح وجزء في الجسد وبالتالي يكون لدينا اقنومين للإبن والحصيلة أربع أقانيم لا ثلاثة