عيد ميكائيل وسببه : أنه كان بالاسكندرية صنم و كان جميع من بمصر و الإسكندرية يعيدون له عيداً عظيماً و يذبحون له الذبائح فولي بتركة الاسكندرية واحداً منهم، فأراد أن يكسره و يبطل الذبائح فامتنعوا عليه فاحتال عليهم و قال إن هذا الصنم لا ينفع و لا يضر فلو جعلتم هذا العيد لميكائيل ملك الله تعالى و جعلتم هذه الذبائح له كان يشفع لكم عند الله و كان خيراً لكم من هذا الصنم. فأجابوه إلى ذلك فكسر الصنم و صيره صلباناً و سمى الكنيسة كنيسة ميكائيل. و سماها قيسارية ثم احترقت الكنيسة و خربت و صيروا العيد و الذبائح لميكائيل فنقلهم من كفر إلى كفر و من شرك إلى شرك...
مجرد دمية في يد الشيطان

ليس اخزى من النصارى الا اليهود قاتلهم الله في كل فتنة تجدهم يقولون هانحن من افتعلها وفي كل بدعة وتحريف تجدهم يتضاحكون من تحت البسط.
مثلهم كمثل الجحش والحمار ولا تعلم من أفضل من من

في طور الجحش كان اليهود وعندما كبروا جاء طور الحمار

جزاكِ الله خيراً على فضحهم أختي زهراء
لا حرمنا الله قلمك الدامي

v]: jghuf hgad'hk f]dk hgkwhvn!!