[ 1231 ] حدثنا عبد الله قال حدثني عبيد الله بن عمر القواريري نا حماد بن زيد نا جميل بن مرة عن أبي الوضىء قال شهدت عليا حيث قتل أهل النهروان قال التمسوا لي المخدج فطلبوه في القتلى فقالوا ليس نجده فقال ارجعوا فالتمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت فرجعوا فالتمسوه فرد ذلك مرارا كل ذلك يحلف بالله ما كذبت ولا كذبت فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين فاستخرجوه فجيء به فقال أبو الوضيء فكأني انظر إليه حبشيا عليه ثديان إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليه شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع

[ 1232 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قال نا سعيد عن قتادة عن الحسن أن عمر بن الخطاب أراد أن يرجم مجنونة فقال له علي ما لك ذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل فدرأ عنها عمر

[ 1233 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال نا محمد بن جعفر نا سعيد عن قتادة عن الشعبي أن شراحة الهمدانية اتت عليا فقالت اني زنيت فقال لعلك غيري لعلك رأيت في منامك لعلك استكرهت فكل ذلك تقول لا فجلدها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة وقال جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ 1234 ] حدثنا عبد الله قال حدثني حجاج بن يوسف الشاعر قال حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث نا يزيد بن أبي صالح أن أبا الوضيء عبادا حدثه قال كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب فلما بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حروراء شذ منا ناس كثير فذكرنا ذلك لعلي فقال لا يهولنكم أمرهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديث بطوله قال فحمد الله علي بن أبي طالب فقال إن خليلي أخبرني أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على ثديه شعرات حلمة ثديه كأنهن ذنب اليربوع فالتمسوه فلم يجدوه فاتيناه فقلنا أنا لم نجده فجاء علي بنفسه فجعل يقول اقلبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجل من الكوفة فقال هو ذا قال علي الله أكبر لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه قال فجعل الناس يقولون هذا مالك هذا مالك يقول علي بن من

[ 1235 ] حدثنا عبد الله قال حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب وسفيان بن وكيع بن الجراح قالا نا جرير عن منصور عن المنهال بن عمرو عن نعيم بن دجاجة الأسدي قال كنت عند علي فدخل عليه أبو مسعود فقال له يا فروخ أن القائل لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف أخطأت استك الحفرة إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو اليوم حي وإنما رخاء هذه الأمة وفرجها بعد المائة