المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aymanred
تعلمت من قصة يوسف عليه السلام أن إستجابة الدعاء لها وقتها وتكون النتيجة أفضل مما كنتى تدعين به
فها هو أبو سيدنا يوسف يدعو ويحزن لفقده إبنه وهو نبى ولكن متى إستجاب الله لدعائه - بعد أن اصبح غبنه عزيز مصر وسجد له إخوته - أيهما أفضل أن يجده ويظل حقد إخوته عليه ام يجده بعد أن سجد له أخوته
إن فى قصة يوسف عليه السلام رد شافى وكافى لكل من يستعجل الدعاء
اقسم بالله اني عندما قرات ردك اخينا الفاضل لم يبقى عندي اي كلام
بارك الله في جميع الاخوة والاخوات