بسم الله الرحمن الرحيم
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59)
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60)
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61)
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62)
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63)
أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (64)
قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65)
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا ۖ بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ (66)
================================================== ==========
لم تستجب لطلبي يا صاحبي ... سائني هذا لكنني بعد أن قرأت ما كتبته أنت استبشرت وربي ... فأنت لست ملحدا ... أنت فقط تريد أن تصدق أنك كذلك
وإني لأرجو من الله عز وجل أنك في يوم من الأيام ستعود لله عز وجل نادما على ما أسرفت وظلمت ... وما أسرفت إلا في حقك وما ظلمت إلا نفسك
================================================== ===================
أنت تقول
صحيح اخي وهذا ما عاد بي نحو الوراء
لكن دعني اوضح شيء
ان اي قانون لاي عمل انساني وضع ليوقاوم مثل هذه الاعاصير وتلك الهزات
نحن نعلم بوجودها ونضع احتمالات كثيرة قبل ان نقوم بصناعة ما
حتى على المساجد ارى مضادات صواعق اليس صحيح ؟
إعلم أنني مهندس ميكانيكا ... وقد درست ضمن ما درست في التصميم الميكانيكي هذا الذي تتكلم عنه وهو يسمى (معامل الأمان) ... وهو عامل هام أيضا في الهندسة المدنية
لكنك نسيت أن هناك بنايات تتصدع وسيارات تتعطل وأبراج تخترقها الطائرات فتتفتت بالرغم من أنها شيدت ومعامل الأمان مأخوذ في الإعتبار
لذلك فإن أي تصميم - وهذا أمر معروف - لا يمكن مطلقا أن يضمن بنسبة 100% ... بل إن المضمون بهذه النسبة هو أن هذا التصميم سيفنى يوما أو يتعطل مهما كانت معاملات الأمان المأخوذة والتي - بالمناسبة - كلما زادت زاد معها تكلفة التصميم وقل العائد الإقتصادي منه
لا كان تخمينا ... فالنباتيون نادرون وغالبيتهم لا يستمرواما اني نباتي فاعتقد انك حصلت على هذه المعلومة من هنا او هناك
لكن طالما أنك إنسان طبيعي تأكل اللحم مثلنا فلا تنكر علينا أكله :)
ليس الأمر كذلك تمامامحتوا اليوتيوب لن استطيع الاطلاع عليه لسببين انه محظور عندنا واني استخدم نت ديل اب
الى ان الفكرة واضحة لي تماما كيف ان هناك الكثير من العلماء الذين توصلوا للاله عن طريق علمهم
بل هي أمور درسها هؤلاء العلماء ثم عرض عليهم القرآن العظيم الذي تنزل منذ أربعة عشر قرنا فوجدوا فيه هذه المعلومات مقطوع بها في نصوصه
حق لنا أن نفخر بالإعجاز العلمي في القرآن العظيم
فعندما يقول الله عز وجل أن الحديد أنزل ويكتشف الكيميائيون أنه ليس أرضيا فهذه ليست صدفة ... ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كيميائيا
وعندما يخبر الله عز وجل أن الأرض تتناقص من أطرافها ويؤكد الجيولوجيون ذلك فهذه ليست صدفة ... ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم جيولوجيا
وحينما يغير القرآن العظيم فكر الناس أن الجنين يكون عظما ثم يكسى لحما بعد ذلك عكس ما يعتقد الجميع ويأتي علماء الأحياء فيكتشفون ذلك فهذه ليست صدفة ... ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم عالم أجنة
لما يخبر الله عز وجل أن القمر إنشق ثم يؤكد علماء الفضاء أن هذا القمر لا بد أن يكون قد إنشق يوما ما فليست هذه صدفة ... وأيضا لم يدرس النبي صلى الله عليه وسلم يوما علوم الفضاء
لما يحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ الكنوز التي ستبرز لما يجف فرات العراق ويبدأ الفرات في الجفاف فعلا فتبدأ تلك الكنوز في الظهور فليس الأمر مجرد مصادفة إسلامية سعيدة
إن هو إلا وحي يوحى لو كنت لا تعلم
واما مشكلة القوانين الوضعية والالاهية فهي بحاجة لحديث مطول جدا
عندما اقوم بمقانرنة بين اخلاق الفلاسفة والاخلاق الدينية اجد ان الاخلاق الفلسفية اقرب الى الواقع من الدينية
القوانيين السياسية شيء والاخلاق شيء أخر تماما دعنا لا نخلط بينهما
كثيرا من الفلاسفة الاخلاقيين انحدور عن الهدف الاساسي للانسانية ولا انكر الا ان الغالبية كانو في صلب الموضوع
لكن النقطة الاساسية في اخلاق الفلاسفة هي قابليتها للتعديل وهذا الجميل عندنا
فيلسوف يضع اخلاق يسمع لفيلسوف بعده بتعديلها او نقدها او تفنيدها الاتيان باخلاق جديدة الا ان هذا غير موجود عند الرسل بالتحديد محمد ( ص ) عندما قال اني خاتم الانبياء
سامحني فهذا من أغرب ما سمعت في الشهور الثلاث الماضية ... هل الأخلاق هي الأخرى تتطور وتتقدم؟؟؟
يعني الإسلام مثلا أمرنا بعدم الكذب وحذرنا منه أشد التحذير ... أخبرني كيف سيتطور الصدق (عدم الكذب) ... إلام سيصير؟؟؟
ثم إن واقع البشرية مليء بالزيف والكذب والظلم والقسوة ... فأنا أوافقك إذا لما قلت أن أخلاق الفلاسفة أقرب للواقع من أخلاق الإسلام
ثم أخبرني ... مَن مِن فلاسفتك كان خلقه واقفا على شاطيء بحر لجي إسمه (أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم)؟؟؟
ماذا تعلم عن أخلاق النبي؟؟؟
النبي الذي عفى بكلمة عن مئات من البشر حاربوه وطردوه وحاصروه وأهله ثلاث سنوات لا يجدون قوت يومهم
النبي الذي خلع ردائه وألبسه رجلا لمجرد أن الرجل طلب منه ذلك الرداء
النبي الذي أعطى قميصه ليكفن فيه أكثر الناس عداء له ... المنافق الذي أشاع عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم ما أشاع
النبي الذي يعفو في لحظة واحدة عن رجل سلط السيف على رأسه في اللحظة السابقة لها
صدقني يا صديقي ... أنت في أمس الحاجة لتعلم الإسلام ... فما تركته إلا لأنك لم تكن تعلمه
================================================== =============
بل العقل شيء والمخ شيء آخرلننتقل للفرضيات
الاولى التي اقحمت الجنون فيها
دعني اتكلم عن العقل كمادة ما اقصد هو الدماغ الذي نقول عنه بالعامية ( ظوظ ) هذه المادة قابلة للخلل والتفتت وتتاثر بالحرارة والبرودة واي مجنون اصبح مجنون بسبب تعطل وظيفة هذه المادة ، الموضوع مادي بحت عندما نريد التحدث عن المجانين
أليست الحيوانات تمتلك أمخاخا؟؟؟
لا ليس الموضوع ماديا بحتا كما تظن ... وإلا فأخبرني ما شكل الضمير وما حجمه؟؟؟
لم أطلب منك أن تثبت لي أن لديك عقلا ... بل طلبت أن تثبت لي أن هناك شيئ يسمى (العقل)اما ان اثبت وجود العقل من خلال العقل فقد اوقعت نفسك في مخالفة منطقية هنا صديقي
ساقول لك وجهة نظري
انا اثبت وجود عقلي من خلال عقلك انت اي اني لا اعود الى ذاتي في هذا المجال انما لذوات اخرى اعممها بما يشملني كذات عاقلة
================================================== =======
عودة للميكانيكا إذنلم اجب على اطروحتك الثالثة لانها تناقض تماما طريقي في التفكير
فمثلا لو ان الكمال سيأول الى العدم لكان الاله عدما لانه كامل
واما ان العقل البشري لا يصل الى الكمال ايضا فيها شيء من المغالطة بمعنى اننا دائما نسعى الى الوصول لاعلى درجة من الكمال ولا يمكن ان نشبة الميكانيكي بالديناميكي
الانظمة مسالة ميكانيكية وعقلنا مسالة ديناميكية ولا يمكن ان يكون احدهم مثال للاخر
إعلم يا صديقي أن الميكانيكا تشمل الإستاتيكا والديناميكا ... الإستاتيكا هي ميكانيكا الثوابت والديناميكا هي ميكانيكا المتحرك
أنت تقول
مشكلة التعميم مرة أخرى ... وهي مشكلة تنافي تماما الفكر التحليلي السليم الذي يعتمد على المنطقفمثلا لو ان الكمال سيأول الى العدم لكان الاله عدما لانه كامل
قلت لك أن هلاك العقل في كماله لأنه سيتوقف عن العمل إذا كمل ... وظيفته أن يتطور فإذا إنتهى من ذلك فلن يبقى له شيء يفعله فيتوقف على إثر ذلك ويموت
لكن الإلاه لا بد وأن يكون كاملا لأنه ليس بحاجة لشيء
سأضرب لك مثلا من تخصصي
هل تعلم أثر أكاسيد النيتروجين الناتج عن حرق مكونات شحنة الوقود والهواء في محركات الإحتراق الداخلي على البيئة ومن ثم على البشر؟؟؟
تأثيره مميت
المشكلة أنه كلما زادت كفاءة الحريق زادت معه هذه الأكاسيد
فلما وضع نظام الحقن الذي يعتمد على دائرة كومبيوترية للتحسين المستمر أدى ذلك لظهور خطر التلوث بهذه الأكاسيد
هل تعلم ما حل هذه المشكلة؟؟؟ (كل ما أتحدث عنه موجود في جميع السيارات الحديثة)
حل المشكلة ببساطة شديدة أن نفسد ما فعلناه ... أن نفسد أفضل خليط وصل إليه كومبيوتر الحقن بضخ بعض العادم على الشحنة ... ستقل كفاءة الحريق مرة أخرى ويبدأ الكومبيوتر في تحسينها تدريجيا إلى حد معين فقط لكي نقوم بإفساد الخليط مرة أخرى وهكذا
هذه العملية تؤدي إلى فقد كبير من إمكانيات إحتراق الوقود ... لكنه أمر ضروري لكي لا نقتل أنفسنا بأكاسيد النيتروجين.
هل تيقنت الآن أن الكمال أمر لا يستطيع البشر إدراكه مطلقا؟؟؟
قد إنتهيت ولكن لي تعليق بسيط ... ليس لأن الأمر يناقض طريقتك في التفكير تغض الطرف عنه
وفي النهاية خذ هذه فكر فيها مليا ... الإثبات أقطع في الدلالة من النفي
أسأل الله عز وجل حسن الهداية لمن ضل سواء السبيل





رد مع اقتباس
المفضلات