الجزء الثاني:
قدم لها بقوله:
بعد أن وضعنا الجزء الأول فى موضوع "الإسلام, فن صناعة الأنبياء (الجزء الأول) " عن كيف أن قريش كانت تعد نفسها للسيطرة على العرب بصناعة نبي من بنيهم ونضع اليوم الجزء الثانى, وهو يختص بخديجة بنت خويلد, ودورها فى صناعة نبوة محمد.
ومن يقرأ كلامه, يعلم علم اليقين أنَّه يرنم ترنيمات نصرانية حاقدة, ومع أنَّ الروايات التي يضعها لا تدل من قريب ولا بعيد على استنتاجاته المهرطقة, إلا أنَّ المصدر الذي ينقل عنه هو نفسه ينقض ما يستدل به, ولنتأمل هذه المداخلة له:
وجاء فى تاريخ الطبرى
قال الواقدي ويقولون أيضا إن خديجة أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تدعوه إلى نفسها, تعنى التزويج وكانت امرأة ذات شرف, وكان كل قريش حريصا على نكاحها, قد بذلوا الاموال لو طمعوا بذلك, فدعت أباها فسقته خمرا حتى ثمل, ونحرت بقرة, وخلقته بخلوق, وألبسته حلة حبرة, ثم أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته, فدخلوا عليه فزوجه, فلما صحا قال ما هذا العقير وما هذا العبير وما هذا الحبير, قالت زوجتني محمد بن عبد الله, قال ما فعلت, إنى أفعل هذا وقد خطبك أكابر قريش فلم أفعل .........
ولنتأمل هذا الفاصل, ولنا عودة
فقام زميل مسلم اسمه (مرجان) بالرد عليه, فقال:
لماذا التدليس يا عزيزي ؟
لماذا لا تكمل لنا السطر الذي يلي هذه الرواية ، من نفس الكتاب (تاريخ الطبري؟
دعني أكمل أنا نيابة عنك :
تاريخ الطبري - (ج 1 / ص 522)
قال الواقدي وهذا غلط والثبت عندنا المحفوظ من حديث محمد بن عبدالله بن مسلم عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم ومن حديث ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة ومن حديث ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأن أباها مات قبل الفجار.........
فهذا حكم الراوي نفسه على الرواية ..
فلماذا لم تأت به ؟
عموما هذا شيئ متوقع من النصارى ..
إنها هواية قديمة .
هيا أكمل وهات الشبهة ، أنا متابع ..
فرد عليه الحاقد (صوت ناهق) بقوله:
رأى الواقدى تستطيع أن تبله وتشرب ميته
أرأيتم سفالة هذا الخروف, لا جرم أنه يطبق تعاليم المحبة اليسوعية, ويا لها من تعاليم!!




رد مع اقتباس
المفضلات