ومتى ما تأمل العبد اسم وتفكر به :
أدرك أنه سبحانه وتعالى المألوهُ المعبودُ ذو الألوهيَّة والعبوديَّة على خلقه أجمعين.
تؤمن به القلوب فطرة وتوقن به سبحانه

قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{84} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ{85}
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ{86} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ{87}
قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{88} سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ{89} ....سورة المؤمنون


و عَرَفَ أنَّ له
جميعَ معاني الألوهيَّة؛
فإذا تقرَّر عندَه أنَّ اللهَ وحدَه المألوهُ
خضع له وخشع وأَلْزَمَ قلبَه هَيْبَتَه وتعظيمه،
وعَلَّقَ بربِّه
حبَّه وخوفَه ورجاءَه وأنابَ إليه في كلِّ أموره
وقَطَعَ الالتفاتَ إلى غَيْره من المخلوقين ممَّن ليس لهم حولٌ ولا قوة إلَّا بالله العليم العظيم.