جزاك الله خيرا يا نورا
هكذا هم اطفال الحجارة يا نورا لا يخافون الموت ابطال وشجعان
لكن
صور ومشاهد مؤثرة جدا كم اكره اليهود واتمنى يختفوا من الوجود
عندما اشاهد مثل هذه الصور اشعر بالحزن والغيظ والقهر واتمنى اكون جنب هؤلاء الاطفال عشان ادافع عنهم واقتل هؤلاء الارهابيين المجرمين المتوحشين
اللعنة على اليهود واعوانهم
اين انتم يا عرب ألم تشاهدوا أطفال المسلمون يذبحون كل يوم و أعراض المسلمات تنتهك وشباب الإسلام يذبح ويقتل كل يوم اين ضميركم الميت هذا ان كان لديك ضمير حسبيا الله ونعم الوكيل فيكم يا عدمين الضمير والانسانية
شاهدوا هذه الصهيونية الارهابية بتعمل ايه
بقلم عربي شريف
محمد
انه الحقد والكره الاعمى لاطفال المسلمين
لو كانت صاحبة هذه الصورة طفلة فلسطينية لقامت الدنيا ولم تقعد وهي تتحدث عن وحشية الفلسطينيين والعرب والمسلمين الذين يعلمون أطفالهم القتل وسفك الدماء.. لكنها - يا سادة- لطفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم.. وهذه الدعوة لا تدل إلا على ذروة الإنسانية.. إنسانية الغرب التي تنظر للعرب على أنهم أدنى بكثير من الحيوان
مرحى لأطفال (الدولة الديمقراطية) الوحيدة بالمنطقة مثلما فلق رؤوسنا الغرب بوصفها. وهي الدولة الوديعة التي تعيش بين كومة من الوحوش والإرهابيين..
نحن الإرهابيون - ربما لأننا نقتل بصمت...
نحن الإرهابيون.. ربما لأننا نترك أشلاءنا مباحة أمام الكاميرات والعالم.. ولا ندفن أنفسنا أحياء
وصلت الرسالة.. لكن هذه الطفلة لم تقرأ رسالة الأطفال الإسرائيليين من على الصاروخ الذي مزق جسدها.. ولم يقرأها أحد.. لم يأبه أحد بهذا الجسد الطري الممزق.. انشغل المحللون من على شاشات الفضائيات بقضايا أخرى، وضاقت أنفس القادة العرب بشعوبهم غير المسؤولة التي تعشق الموت والمغامرة.. والأمم الغربية أمم أميركا وبريطانيا، شربت نخب الديمقراطية..
وصلت الرسالة... ونام جسد الصغيرة نومة أراحته من هذا العهر الذي نعيشه
اللهم دمر واذل اليهود وارينا فيهم عجائب قدرتك انهم لا يعجزونك
اللهم انصر الإسلام والمسلمين
اللهم انصر اخواننا المجاهدين فى كل مكان اللهم وحد صفوفهم وثبتهم
امين يا رب العالمين







رد مع اقتباس
المفضلات