وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة
ســألت رســول الله صلى الله عليه وسـلم عن البر والإثم فقــال ( البـر حسـن الخــلق والإثم ما حـاك في الصـدر وكرهت أن يطـّـلع علــيه النــاس )

نحن مجتمع غلظة وفظاظة
في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة
الأصـح الأعــراب بدل العــرب فهم أهــل الغـلظـة والفظــاظة
( وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم من اهل القرى افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الاخرة خير للذين اتقوا افلا تعقلون )

فلفـظ ( رجـالا ) في الآيــة تنفـي النســاء ولفـظ ( من أهـل القـرى ) تنفـي الأعـراب أهـل البـادية والصـحــراء فلم يرسل الله منهم رســلا لغلظـتهم وفظـاظـتهم

وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟
قالوا: الحضارة ترقق الطباع
الإجــابة صحــيحة فالحضــارة عكـس البــداوة ،

فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر
قال رسـول الله صلى الله عليـه وســلم ( إنمــا بعـثت لأتــمم مكــارم الأخــلاق ) وواجب المشــايخ وطــلبة العــلم الســير علــى ســنة ومنهــاج الرسـول الأكــرم صـلى الله علـيه وســلم ،

أخـــيرا
هـــذا موضــوع مبــارك ومهـــم وجــزى الله خــيرا كل من رأى عـيب نفـســه فـأقــر وســعى لإصــلاح نفـســه وتهذيبـها ،

v]: hrvh lh ;jfi hgado uhzq hgrvkd td fhvds