يا أخى ورب الكعبة هذا الجاهل الذى كتب هذا الرد لا يعى شيئا ولا يفهم شيئا فى معتقده ولا فى الاسلام فكيف يريد الرد على العلامة ابن القيم
اذا كان الناسوت فقط هو الذى مات فما الحاجة اذا الى التجسد ؟ ان التجسد كان لان الخطيئة فى حق الله غير المحدود فوجب ان تكون الكفارة غير محدودة
يقول البابا شنودة فى كتابه طبيعة المسيح
(فلو أننا تكلمنا عن طبيعتين منفصلتين. وقامت الطبيعة البشرية بعملية الفداء وحدها. لما كان ممكناً على الاطلاق أن تقدم كفارة غير محدودة لخلاص البشر.)
اذا لابد ان تكون الكفارة غير محدودة
ويقول ايضا
(ويقول القديس بطرس الرسول لليهود "أنكرتم القدوس البار وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل. ورئيس الحياة قتلتموه" (أع3:14،15).
وهنا أشار إلى أن المصلوب كان رئيس الحياة، وهذا تعبير ألهي، فلم يفصل الطبيعتين مطلقاً في موضوع الصليب لأهمية وحدتهما من أجل عمل الفداء.)
اذا من المقتول انه رئيس الحياة حسب قول بطرس الرسول
ويقول ايضا
(
و السيد المسيح نفسه حينما ظهر ليوحنا الرائي قال له:
" أنا هو الأول وآلا خر والحي وكنت ميتاً".
" وها أنا حي إلى أبد الآبدين آمين. ولى مفاتيح الهاوية والموت" (رؤ1: 17،18). فهذا الذي كان ميتاً هو الأول والآخر، وبيده مفاتيح الهاوية والموت.
وهكذا لم يفصل لاهوته عن ناسوته هنا وهو يتحدث عن موته.)
ويقول (إذن فالذي مات هو رب المجد، ورئيس الحياة، ورئيس الخلاص، هو أيضاً الأول والآخر.)
اذا اللاهوت مات بحسب معتقدهم وكتابهم وقول ابيهم شنودة
بل يستنكر البابا شنودة على من قال ان الناسوت فقط هو الذى مات
فيقول(فإن كان هذا الإنسان وحده هو الملقى للآلام، فأي خلاص إذن نكون قد أخذناه؟)
جزاكم الله خيرا اخى





رد مع اقتباس
المفضلات