مرحبا و شكرا على ردك
الخوف و الغضب كلها من رسائل عقليه ينتج عنها إفراز هرمونات تساعد الإنسان أو الحيوان لكي يستطيع التصرف بسرعة في وجه الخطر و هي تساعده في البقاء على قيد الحياه و كلها مرتبطة في الرغبة في البقاء

أياً كان تفسيرها فأنتِ تؤمنين بوجودها دون أن ترينها
لم أقل يجب علي رؤية كل شيء حتى أصدق . قلت هذه أشياء نستطيع قياسها و تفسيرها علميا و ليست غيبيات

أحتاج إلى دليل على وجود الجاذبية الأرضية ، وأحتاج إلى دليل على قوة التجاذب والتنافر بين أقطاب المغناطيس ، وأحتاج دليل على وجود الأفكار في رأسك

هل يمكنك رؤية ذلك يا أسماء أو أنك تؤمنين بوجودها دون أن ترينها ؟ وليس هناك أي دليل على ذلك سوى ما تسببه تلك الأمور من نتائج ، ويمكنني أن أقدم لكِ أمثلة كثيرة على ذلك اكتفيتك بما ذكرت منعاً للإطالة .
طبعا "أؤمن" بها دون أن أراها ، فالجاذبية يمكنني قياسها بنفسي ، و من تجربتي الخاصة دائما تنجح الجاذبية في جذب ما يسقط ، بل و يمكننا التنبؤ بالسرعة من خلال معادلة لا تتغير و لا تخذلنا مرة واحدة .

وإذا كانت الروح داخل الجسم فإن الجسم به حياة وإذا خرجت الروح " التي لا نراها " فسوف يموت الجسم بزوال السبب
سؤال :
هل النبات و الميكروبات و الجراثيم و غيرها من الكائنات ذات الحياة عندها روح و تخرج روحها عندما تموت ؟
أم أن الأمر يقتصر على البشر و بعض الحيوانات خاصة الحيوانات اللتي نحبها مثل الحيوانات الأليفة؟
يعني عندما نقتل حشره هل "يخرج" منها شيء إسمه الروح ؟ عندما نقتل نبتة هل "يخرج" منها شيء إسمه روح ؟
هل يصدق عقلك أن المادة أزلية ؟
هل يمكن أن يقبل العقول وجود شيئ من دون واجد ؟
نعم هناك عقول تصدق ذلك إن توفرت أدلة كافيه .

عقلك تقبل فكرة الله الأزلي
عقلك تقبل أن الله موجود بدون واجد

كلمة الله تستعمل لسد نفس الفراغ و الغرابة اللتي تستنكرها أنت الآن

و ذلك فقط لأن تعريف الله هو الأول و الاخر و الذي لا بدايه له و لا نهاية و القادر على كل شيء و هذا ما تعلمناه منذ أن سمعنا كلمة الله

هل هناك دليل على كل ذلك ؟ لا

و لكن تربينا منذ الطفولة على هذه الفكرة فأصبحت كلمة الله أداة لسد كل الفراغات

هلا افهمنتني لماذا لا يتواصل معنا كلنا كما تواصل مع الأنبياء إن كان هذا قد حدث فعلا ؟ ألم يكن ذلك ممكننا ؟ الأنبياء كانو بشر ... لماذا أصدق البشر و أثق فيهم؟ و لماذا و كيف ينتظر مني أن أثق في البشر في رسالة مصيرية كهذه لمجرد أنهم يخوفوني بالموت و ما سيحدث لي بعد الموت ؟
لو كانت من عند الله لسلمت لكل ما يقول حتى لو لم يكن هناك تهديد و جهنم و لا حتى حياة أخرى .و لو وعدني أنه لن يؤذيني مهما فعلت فلن أعصي له كلمة . هل أنا اتحدى و أعصي الله الآن أم أنني أعصي البشر برأيك ؟ إذن أنا ذاهبة إلى جهنم لأنني أشك في ، و أعصي، البشر

هل هذا عدل ؟


. حتى لا نخرج عن الموضوع أكثر ، و بحكم أنني يستحيل أن أقيس الله الذي لا أراه مثلما أقيس الجاذبية ، ببساطة لأن الجاذبية موجوده في عالمنا و يمكن لأي شخص قياسها ، و الله ليس في هذا العالم إذا ، و بالتالي ما دام خارج عالمنا لن نستطيع أن نفهمه ، فبالتالي لا يبق إلا حل واحد : أن أضع الاحتمال أن الله موجود ، و الجميع في العالم يعرف أنه موجود إلا أنا, و ها أنا أسمع عن رسالة هذا الإله، فإن كانت خالية من البشرية ، فستصبح عندي أدلة كافيه لكي أثق أن هذه الرسالة من قوة عليا ، ما دامت غير بشرية ، و هذه القوة إسمها الله ، و أن هذه الرسالة جاءت لكي تعرفني بالله و بما يطلب مني تنفيذه في الحياة.