هو فيه إيه
إحنا نساعد على تسكين الفتنة وإحنا مسلمين ومصريين وبنتبع هدي النبي لا هدي يوسف القرضاوي ولا غيره
نحن هنا
كنت لا أرضى بقرارات النظام
لكن عندما وجدت نار الفتنة تشتعل وحدث أن بعض متطلبات الشعب قوبلت بالإقبال فلنسكت إلى أن يتبين لنا العكس
وأرددها مرارا حقننا للدماء
شباب مصر الأوفياء بل والعظماء
خرجتم بانتفاضة أبيٍة عصماء
وعرَضْتم من جهتكم جميع الآراء
لكن هل من التعقل مع الإباء
قلبي يعتصر ألما لنزف هذي الدماء
أنا مع الشعب الذي يرفض الإستجداء
لكن أيها الأحبة حان وقت حقن الدماء
فلنترك فرصة بسيطة أملا في الإستعلاء
بالشعب والوطن وإصلاح ما أصبح بيداء
فسوف نجني الخراب شهورا جرداء
بعد الحرق والدمار والعنف والإستيلاء
آه يا رمز الأمان والاستقرار والوفاء
خير جنود الأرض جنودك الشرفاء
أما آن الأوان للتنازل عن بعض الكبرياء
من بعض الإخوة الشباب العقلاء
مَن ترضون ممثلا على ساحة الأشلاء
مَن ترضون أن يكون نائبكم أيها الشرفاء
من من من؟؟؟ سؤالا مهما قبل الغوغاء
بنى الله الأرض في ستة أيام والسماء
وقد بُودِر بالتغيير أيها الأوفياء
فلو كذبوا ما كذبنا وإن عادوا فلنعد بكل إباء
بقلمي الوهاج
وبرجاء
قراءة هذا الحديث بتمعن ثم من يريد مخافلته فليلزم الصمت ويسكت عن الغوغاء
لحديث: “ إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم , و خفت أماناتهم و كانوا هكذا : و شبك بين أصابعه , قال ( الراوي ) : فقمت إليه فقلت له : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ? قال : الزم بيتك , و املك عليك لسانك , و خذ ما تعرف , و دع ما تنكر , و عليك بأمر خاصة نفسك , و دع عنك أمر العامة “ .
قال الألباني في “السلسلة الصحيحة” 1 / 368 :أخرجه أبو داود ( 2 / 438 ) و الحاكم ( 4 / 525 ) و أحمد ( 2 / 212 )





المفضلات