عبد اللاه: ينفي استقالة مبارك من رئاسة "الوطني".. ويؤكد أن الحزب اهتز ولم يسقط
محمد عبد اللاه
نفى الدكتور محمد عبد اللاه أمين الإعلام بالحزب الوطنى الجديد لـ"بوابة الاهرام" أن يكون الرئيس مبارك قد استقال من رئاسة الحزب، وأضاف إن الحزب إهتز ولكنه لم يسقط، مؤكدا أن القيادات الجديدة بالحزب تتسم بالحوار والانفتاح على الآخر وليست لها مصالح خاصة مثل بعض رجال الأعمال كما كان الوضع في السابق..
من جهة أخرى، قال عبد اللاه فى حوار عبر الهاتف مع قنتاة العربية، إن هيئة المكتب بتشكيلها الجديد ستعقد اجتماعا برئاسة الدكتور حسام بدراوى خلال ساعات لمناقشة آلية العمل خلال الفترة المقبلة وإعادة الاصلاحات فى مقار الحزب على مستوى الجمهورية التى تم تدميرها اثناء المظاهرات.
وقال عبد اللاه شئ طبيعي عندما يحدث حدث كبير مثل المرحلة التي نعيشها فإن القيادات التي تولت قيادة الحزب في المرحلة السابقة ترى أنها أدت واجبها. وبالتالي فإنها تتقدم باستقالتها والرئيس يشكل هيئة مكتب جديدة لقيادة الحزب، والاختيار جاء اختيارا في مرحلة هامة، وأكد أن الدكتور حسام بدراوي من الشخصيات التي تتسم بأنها متفتحة على الحوار ولنا مواقف دائما بذلك. وعندما كان يدعونا أي حزب آخر لحضور مؤتمر أو مناسبة كان يتم تكليفي لحضورها باعتبار أننا نؤمن بالحوار مقارنة بالبعض في السابق الذي له مصالح خاصة مثل بعض رجال الأعمال".
وقال عبد اللاه "قرار التغييرات داخل الحزب الوطني صدر منذ ساعتين، ونكن كل احترام وتقدير للقيادات السابقة وخاصة للأمين العام (صفوت الشريف)والأمين العام المساعد( جمال مبارك) وبقية الأمناء. ومن المهم الإيضاح أن لجان أمانة السياسات ستستمر في عملها، فالحزب اهتز ولكن لم ينهار وسنواصل العمل في المرحلة الجديدة.
وقال عبد اللاه "أقول نيابة عن الحزب أنه إذا ما ثبت من التحقيقات تورط أي عضو في الحزب فيما حدث في ميدان التحرير سنوقف فورا أي عضو يثبت تورطه في تلك الأحداث، فما حدث هو عمل صبياني هدام، ولا أقول ذلك على مسيرات التأييد التي خرجت لتأييد الرئيس مبارك، وبخلاف الشق العقابي الذي سيصدر عن جهات التحقيق فلن نبقي على أي عضو اشترك في هذا أبدا، وهذا اتفقنا عليه مع أعضاء هيئة المكتب السابقين".
واختتم عبد اللاه كلامه مع قناة العربية قائلا "مظاهرات التحرير حركة للشباب، وهي حركة وطنية، وهو جيل يعيش عصره ويحب مصر، ولكن الآليات هي الهامة، فتلك المطالب هي مطالب عامة بل كانت مطالب من قيادات الحزب، وأقول أنه كان هناك نقاش إصلاحي داخل الحزب ونقاش حاد، ونقاشاتنا الداخلية كانت في منتهي الديمقراطية، والماديتين 76، و77 محل إجماع من كل القوى".




رد مع اقتباس
المفضلات