سرايا الملتقى
رقم العضوية : 1405
تاريخ التسجيل : 13 - 10 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
المشاركات : 4,940
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 1
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 2
التقييم : 13
البلد : Cairo, Egypt, Egypt
الاهتمام : Muslim - Sunni, Free Chat Rooms | Paltalk دكتور . مصطفى محمود, يِلعنْ رُوحَك يا حافِظ, مشايخ وبرضه د
معدل تقييم المستوى
: 21
الحقيقة مازال الأمر ضبابياً ، الله يعلم أم يريد ؟ بالتأكيد الرب يعلم كل ما فات و كل ما سوف يأتي ، و إرادته أيضاً نافذة ولا يحدث شئ إلا بإذنه و لكن أيهم سبق الآخر ؟ إرادته أم علمه ؟ و هل لم يكن من الأفضل أنه لما علم أن العبد فلان سيفعل كذا و كذا و كذا من أسباب الضلال ( بإرادته و علمه ) فما ذنب هذا العبد المسكين في أن الله لم يقدر له خيراً و كتب عليه الشر و الضلال ؟ و هذا العبد المسكين أيضاً لا يستطيع أن يختار لنفسه مصيراً مختلفاً.
دعيني اجيب على هذا الجزء بذكر أية كريمة تعززه من ناحيتك ثم أجيب عليها :
يقول تعالى "وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ"
جاء في مشكل أعراب القرأن لعبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ
جملة الشرط مستأنفة، وجملة "ولكن يضل" معطوفة على المستأنفة. قوله "ولتسألُن": الواو عاطفة، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، وجملة "ولتسألن" معطوفة على جملة الشرط، وهي مؤلَّفة من القسم وجوابه .
http://www.qurancomplex.com/Earab.as...&l=arb&print=1
فهمتي شئ ضيفتنا الفاضلة ، أولا تعتبر هذه الأية أقوي أدلة من يثيرون الشبهات حول هذه القضية ولذلك سقتها .
ملخص أعراب الأية انها تعنى ان الضلال و الهدايه راجع على الانسان نفسه الذى يريد الهدايه او الضلاله لنفسه ، هذه هي لغتنا !
و في الآية "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" فهل في حالة المرض من الأولى أن يزيد الله المرض في القلب أم أن يشفيه ؟ و خصوصاً و أنه لا أحد بيده الشفاء إلا هو كما جاء في الآية "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ"
المرض في الأية بمعني الشك .
و لماذا يختم الله على قلوب الناس حتى لا يؤمنوا ؟ كان من الأفضل أن يترك لهم الخيار مع تيسير طريق الخير لهم " خَتَمَ اللَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " فهو بذلك قطع عنهم كل سبل الرجاء و الهداية و أراد لهم أن يكونوا من أصحاب النار !!!
الاجابة في في الكلمتين في أول الاية الكريمة ( إن الذين كفروا ) ، وهذا من بلاغة القرأن الكريم فالخطاب هنا ع الى لكافرين وليس على الناس عامة ، والأصل في الكافر الخروج عن أمر الله أي أنه عاصي والمعصية تولد قسوة القلب .
انظري المتعة في كلام العلماء حول هذه الأية من هنا :
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...rano=2&ayano=7
http://www.islamweb.net/newlibrary/d...bk_no=49&ID=66
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"


منتديات البشارة الإسلامية
المفضلات