اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Saturn مشاهدة المشاركة
هذا مذهل حقاً تُرى ماذا كان يفعل السابقون ممن لم تتكشف في عصرهم هذه الحقائق ؟ و تُرى ماذا سوف يحمل المستقبل لنا من مفاجآت !

ألخص ما فهمته و أسمع تعليقاتكم قبل الانتقال لسؤال آخر :

كل الكائنات قد خلقت للطاعة فقط عدا الإنسان و الجن فقد تُرك لهم الخيار بين طريق الحق و طريق الضلال مع علم الله مسبقاً بما سوف يفعله كل شخص لأنه يعلم الغيب بالطبع و هو ييسر طريق الحق لمن أراده و طريق الضلال لمن أراده، أي أن الإنسان في الأصل مخير و لكن الله يعلم ما سوف يفعل فالانسان يفعل ما يعلمه الله و لكن دون اجبار منه أو دفعه الى طريق دون آخر.

هل ما فهمت صحيح ؟


قال الله تعالى :

فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ

كَيْدِي مَتِينٌ * أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ * أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ

يَكْتُبُونَ * فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ * لَوْلَا أَنْ

تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ * فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِنْ

يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا

ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ

سورة القلم أية 44-52