أعذرني و لكن المعجزة الرياضية في سورة الكهف هذه لا تتعدى كونها صدفة و محاولة في استخراج إعجاز من لا شئ، على الأقل بالنسبة لي، فمن المصادفة أيضاً أن مجموع أعمار أبنائي الثلاثة = عمري الآن ! و لكنه لن يكون كذلك بعد عام مثلاً و هو ليس نوعاً من الاعجاز الذي يبهر العقول لأن القرآن قد يُسر للذكر أليس كذلك ؟

حسناً سؤالي الأخير هو أن نبي الاسلام قاتل من أجل نشر الدعوة و حتى يخلوا بينه و بين الناس و حتى يسمع الجميع منه رسالته، و كما قيل في القرآن أيضاً "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٤٥﴾ وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾" و المسلمون ينشرون الدعوة للاسلام أينما ذهبوا. فلماذا لا تتركوا حرية التبشير بالمسيحية أيضاً ؟ فاذا كان المسلم من حقه الدعوة للاسلام فمن حق المسيحي أن يبشر بالمسيحية أليس كذلك ؟