اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عليا مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم ،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أول شئ أحب اسأل الله سبحانه لك يا أخوي السيف البتار ولإخواني كلهم حاضرنا وغايبنا أن لا يحرمكم لذة النظر إلى وجهه الكريم ويرفع درجتكم ويجمعكم بالأنبياء والصديقيين والشهداء والصالحين

وإختك كباقي إخوانها عندها استفسار بارك الله فيك عن كيف العذراء مريم عليها السلام (ما) عرفت
أنها حُبلى بالمسيح من (البداية)؟ ومتى عرفت؟ لأني استغربت ويمكن والله وأنت أعلم أنك انتبهت على هالنقطة دامك باحث أخوي!

قرأت كتاب لوقا الاصحاح (1) من الفقرة (23) ،، لين الاصحاح (2) فقرة (26) ،، الملك ظهر (للعذراء) وقال لها اسمه يسوع فقط (دون ذكر المسيح) ،، ثم وقت ولادته ظهر (للرعاة) وقال لهم (المسيح الرب) بـ (أل) التعريف ،، و(سمعان) عليه (الروح القدس) اللي أوحى له إنه ما بيموت لين يشوف (مسيح الرب) دون (ال) التعريف...

أنا ما أدري إذا استغرابي في محله

نقطة ثانية هل (المسيح) دور أم مجرد لقب في ديانتهم؟ لأن في واحد (شخص عادي) قال إنه دور وفي الاسلام دوره نبي ،، أنا ما اقتنعت بهالكلام لأن في علماء لاهوت (أمريكي وفرنسي وألماني) قرأت لهم واتفقوا إن المسيح عليه السلام ما قال إنه المسيح المنتظر ،، فإذا كان دوره هو المسيح كما يدّعون فحسب كلام اللاهوتيين أنه لم يقل أنا المسيح بالتالي لم يقل دوري هو المسيح!

واسمح لي إن طولت عليك ،، واعذرني إن اخطأت وفهمي خانّي

شكرا وبارك الله فيك وجزاك خير الداريين!

دائما أحترم كل شخص يقرأ ويتدبر ويبحث ويُنقب ويُفرق بين الصالح والطالح .

لا شك أن وجهة نظرك صحيحة ولي بعض الملاحظات .

كلمة (رب) في الأناجيل معناها (معلم)

يوحنا 1:38
فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان . فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث

إذن كلمة (ربي) لا تعني ألوهية بل تعني (معلم) .

كما أن الملاك ظهر للعذراء وأعلن بأنها هي التي ستُسميه (يسوع)

لو-1-31: وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع.

ولكن الذي سماه (يسوع) هو يوسف النجار وليست مريم العذراء وهذا ما اكده إنجيل متى (متى-1-25) .

وبالفعل ما أشرتي ببحثك أن الملاك ظهر للرعاة وذكر أن المولود هو (المسيح الرب) بـــ (أل) التعريف

لو-2-11: أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب.

وسمعان تأكد بأنه لن يموت إلا بعد أن يرى (مسيح الرب) بدون (أل) التعريف

لو-2-26: وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب.

وبالفعل فارق كبير جداً بين قول (مسيح الرب) و (المسيح الرب) .

كما أن لفظ (المسيح) هو صفة وليس اسم علم ومعناه (ممسوح) ، فمن الذي مسحه ؟ .. فالكنيسة تؤمن بأن المسيح هو الله نفسه .. فهل الله مسح الله ؟!!!

وبالفعل ، الملاك حين ظهر للعذراء لم يذكر لها من قريب أو بعيد بأنه ستلد المسيح وحين ذكر لها بأن مولودها اسمه (يسوع) فلم يذكر بعدها (المسيح) أي لم يذكر لها بأنها ستلد (يسوع المسيح) .

ملاحظات قيمة جداً جزاكِ الله خيراً .

نقطة ثانية هل (المسيح) دور أم مجرد لقب في ديانتهم؟
لقب (المسيح) لم يقتصر على يسوع بل كتاب العهد القديم ذكر بأن هذا اللقب نُسب لأخرين .. فلو كان الله هو المسيح فهذا يعني بأنه وبالمنطق لا يمكن لعاقل أن يُسمي ابنه بأسم الإله .. فهل يملك شخص القدرة على تسمية أبنه بأسم (الله) !!! حتى الكافر والملحد لا يقدر ولا يملك الشجاعة على أن يُسمي نفسه أو يُسمي ابنه بلفظ الجلالة (الله) ... لكننا في المسيحية وفي كتب العهد القديم نجد أن هناك أشخاص نُسب لهم لقب (المسيح) وايضاً هناك أشخاص كثيرون اسمهم (jesus) والعهد الجديد ذكر لنا بأن هناك شخص أخر كان اسمه (يسوع) .

نقطة ثانية هل (المسيح) دور أم مجرد لقب في ديانتهم؟ لأن في واحد (شخص عادي) قال إنه دور وفي الاسلام دوره نبي ،، أنا ما اقتنعت بهالكلام لأن في علماء لاهوت (أمريكي وفرنسي وألماني) قرأت لهم واتفقوا إن المسيح عليه السلام ما قال إنه المسيح المنتظر ،، فإذا كان دوره هو المسيح كما يدّعون فحسب كلام اللاهوتيين أنه لم يقل أنا المسيح بالتالي لم يقل دوري هو المسيح!
للأسف لو سألنا 100 مسيحي سؤال واحد في العقيدة المسيحية ستجدي مائة إجابة مختلفة .. لذلك لا ولن تجدي عندهم إجماع على شيء .

المسيح عيسى عليه السلام هو رسول الله لبني اسرائيل أرسله الله لهم ليهديهم إلى الصراط المستقيم مرة اخرى بعد أن ضلوا وانحرفوا عن ما جاء به موسى عليه السلام حاملاً ايضا بشارة لهم وهي أن الله سيرسل لهم خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .... هذا من الناحية الإسلامية

أما لو بحثنا في كتب الكنيسة لنتعرف عن هوية أو مهمة أو هدف يسوع سنجده جاء لينتحر .

واسمح لي إن طولت عليك ،، واعذرني إن اخطأت وفهمي خانّي
تحت امرك في أي وقت

لك مني كل احترام وتقدير