أخي الكريم تم تعديل رابط المحاضرة
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=85329
أخي قد يبتليك الله بالحرمان من شئ طيب تحاول الوصول إليه في الحرام1.بس مش يبقى عقاب ليا انى ما اخدش الشئ ده
والابتلاء هذا أحياناً يكون عقاب وأحياناً يكون اختبار من الله وهذا أمر من الله لا نتدخل نحن فيه
أخي الكريم2.كده ممكن واحد يعوز حاجه ويحاول انه يوصلها بالحرام بس يجي يراجع نفسه ويقول لا انا ما اعصيش ربنا لحسن ربنا يعاقبنى ويحرمنى منها
فى الحاله دى يبقى هو اطاع ربنا ومرديش يعصيه علشان ينول الشئ ده
يبقى ساعتها كده هو بيعبد مين ...بيعبد ربنا ولا بيعبد الحاجه اللى خلته يطيع ربنا علشان يوصلها؟ مستنى ردك يا اختى على السؤال ده: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [السجدة : 16]
لذلك فالمسلم يدعو الله ويتعبد ولا مانع أبداً من أن يترك المعصية طمعاً في الثواب وخوفاً من العذاب
طمعاً في كرم الله واتقاء النار
فالمسلم إذا ترك المعصية حتى لا يحرمه الله من الجنة فلا يعني هذا أنه يعبد الجنة لأن الله تعالى أباح لنا الاشتياق إليها والعمل من أجل الفوز بها
ولكن في قرارة نفسنا يجب أن نترك المعاصي والذنوب لله ونثق أن الله تعالى سيعوضنا خيراً منها
قال الله تعالى (ومن يتّق الله يَجْعَل لَهُ مَخْرجاً. ويَرْزُقَهُ من حيث لا يَحْتَسب) [سورة الطلاق: 2 ـ 3].
وورد في الحديث الصحيح : إنك لن تدع شيئا اتقاء الله إلا آتاك الله خيرا منه
الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 263/20
خلاصة حكم المحدث: صحيح
فأنا إن اتقيت الله وتركت المعاصي وأملي في أن يرزقني الله من حيث لا أحتسب هل أنا بذلك أعبد الرزق الذي أنتظره ؟
لا بالطبع أنا أعبد الله لكني أتقيه وأنتظر وعده لي بالرزق الوفير سواء في الدنيا أو الآخرة
بالنسبة لما ورد في الحديث " فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته " هو الرزق أخي والجنة طبعاً من ضمن الرزق :: لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلَّا سَلَاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً [مريم : 62]
والرزق عند الله سواء رزق الدنيا أو الآخرة وما دام الرزق عند الله فالوسيلة التي نطلب بها الرزق من الرزاق هي طاعته لا معصيته لأن بالطاعة وعدنا الله أن يرزقنا من حيث لا نحتسب لا بالمعصية
قال الله تعالى (ومن يتّق الله يَجْعَل لَهُ مَخْرجاً. ويَرْزُقَهُ من حيث لا يَحْتَسب) [سورة الطلاق: 2 ـ 3].
أما من يعصي من أجل الحصول على الرزق فقد وعده الله تعالى بالفقر وتفريق الشمل حيث ورد في الحديث الصحيح " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2465
خلاصة حكم المحدث: صحيح
لذلك أضرب لك مثالاً ولله المثل الأعلى :
لو أنك موظف في شركة وأمامك خزينة الأموال وأخبرك المدير أنك إن فعلت عملك على أكمل وجه ستنل ألف جنيه وإن اختلست من الخزينة ستُسجَن وتُصادر أموالك وتصب بالفقر وتشرد أسرتك وينتهي بك الأمر بالطرد من الشركة
فأمامك حالتين
1 - تعمل في الحلال وتنل الألف جنيه وتتوالى عليك المكافئات لنزاهتك واجتهادك
2 - تدخل في الظلام تختلس الألف جنيه فتتوالى عليك الكوارث والفقر وتضيع سمعتك
في الحالتين الألف جنيه موجودة في الخزينة لكنك عندما تطلب من صاحب الخزينة يجب أن تطيعه لتنل ما تريد وإن عصيته لن تنل ما تريد حتى وإن حصلت على الألف جنيه لأنك في حال المعصية لن تنل الألف جنيه فقط بل ستتوالى عليك الكوارث نتيجة هذه المعصية لأنك بالطبع لا تريد أن تدخل السجن أو تفقد وظيفتك أو ينحدر بك الحال فتفقد كل شئ
لذلك بالطاعة فقط ستحصل على رزقك وأكثر منه وما لا تتوقعه من الخير
أما بالمعصية فأنت تعلم جزاء العاصي وقد تعصي وتعصي ولا تُرزَق إلا بما حدده لك الله في الدنيا
ومعذرة على التأخر في الرد أخي لم أكن بالمنزل منذ أمس




: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [السجدة : 16]
رد مع اقتباس
المفضلات